مقالات

بت مكلي القوميه عمل دؤوب ونموذج يحتذى به *كتب/محمد مزمل*

*منظمة بت مكلي القوميه* التي تقودها المستشارة/ لبنى على عبدالرحمن وطاقمها من الشباب الذين يحملون شعله واستمراية النشاط هذه المنظمه غير ربحيه تسعى لترقية وخدمة الانسان السوداني وكذلك المناطق الريفيه دون تمييز بسبب الدين العرق اواللون اوالنوع *ومنظمة بت مكلي القوميه* تعمل في مجال تقديم الخدمه

الاجتماعيه ولها اثر بالغ في رفع المعاناه عن الناس وخاصه في ظل الظروف والتحديات وسر النجاح ليس متاحا لكل الناس ويحتاج لمواصفات عقليه والواقع يقول أن الصبر و العمل الدؤوب للمستشارة لبنى علي التي وهبت نفسها وطاقمها للوصول بجديه وفوق كل ذلك الاحساس بالقناعة التامه بانها تستطيع تحقيق تلك الاحلام والأهداف وقد ظلت منظمة بت مكلي القوميه تلعب دورا مهما وفاعلا في اوجه القصور في أداء المؤسسات فمثلا اهتمت بت مكلي بشريحه تعانى من التهميش وعدم الاهتمام والرعايه شريحة المتعاطين والمدمنيين والمشردين من الاطفال الذين يعيشون في الطرقات العامه في ظروف انسانية صعبه وقاسيه وقامت منظمة بت مكلي القوميه في الفترة الماضيه بالعديد من الانشطه والمجهودات المقدره فسعت من اجل الوصول الى الاطفال المشردين والبدء في عمليات حصر اماكن تواجدهم وعمل الدراسات الاجتماعيه الخاصه والاسباب التي ادت بهؤلاء الاطفال الى التشرد وقامت المنظمه على تقديم كل الخدمات المباشره اهم مثل توفير الملابس النظيفة وتقديم الرعاية الصحبه وتوفير وجبات غذائيه صحبه بجانب نجاحها في إعادة بعضهم بالعوده الى ذويهم والسعى لاعادة الاطفال في سن التعليم الى الحياه الاكاديميه أن هذا العمل الكبير تجاه الاطفال المشردين يمثل الدور الانساني الذي تقوم به منظمة بت مكلي القوميه لخدمة الفئات الضعيفه التي لا يهتم الناس بمعاناتهم الانسانيه الا القليل فقط وقضية التشرد لبست مسؤليه منظمة او اخرى ولكنها قضية البلد والدوله ذلك أن التشرد وهو النتيجه الطبيعيه لحركة النزوح او فقدان الماوى نتيجه حتميه للصراعات والنزاعات التي ظلت خلال عقود طويله مضت بسبب البلهاء والاغبياء ونأمل أن تنال بت مكلي القوميه دور لها وذالك لايواء الاطفال المشردين وتحيه اجلال وتقدير واحترام وإكبار لمنظمة بت مكلي القوميه على دورها المتعاظم وخدماتها المميزه للاطفال المشردين وهى فئه تستحق السند والتعاطف من كل افراد المجتمع


ولا ننس دورها في قضايا الشباب وتمكين المراة علي مستوي السودان والان هم يدشنون مشروعات انتاجية تنموية منها المزرعة السعيدة والتدريب التحويلي للشباب والمراة والسعي دوما لتوفير معينات الانتاج واهم شريك للتغير هو مؤسسة تيكا التركية وتسعي دوما المنظمة في التشبيك مع الجهات ذات الصلة ونامل من الحكومه ان تتبني هذة المنظمة او جزء من مشروعاتها وتجلس وتستمع للمهنية والاحترافية لتيمها في كافة المشروعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 5 =

إغلاق