اخر الأخبار

استهداف مطار بغداد بطائرات مسيرة وقاعدة بلد الجوية بصواريخ

قالت خلية الإعلام الأمني في العراق إن مطار بغداد الدولي الذي توجد فيه قاعدة جوية تضم أميركيين، تعرض لهجوم ليل أمس، بثلاث طائرات مسيرة، تم إسقاط إحداها بالدفاعات الجوية الموجودة داخل المطار.

وأضافت الخلية في بيان أن جماعة خارجة عن القانون استهدفت قاعدة بلد الجوية بثلاثة صواريخ دون حدوث خسائر بشرية أو مادية، قبل استهدافها مطار بغداد بالطائرات المسيرة.

في المقابل، نقل مراسل الجزيرة عن القيادة الأميركية الوسطى أن مركز بغداد للدعم الدبلوماسي الذي يقع بمحاذاة مطار بغداد تعرض لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى إصابة المركز.

وقالت القيادة الوسطى إنها تقوم بالتحقيق وسوف تقدم المزيد من المعلومات، عن الحادث.

يُشار إلى أن وظيفة المركز هي تأمين الدعم العسكري والأمني واللوجستي للدبلوماسيين الأميركيين.

وفي وقت سابق ذكرت مصادر أن قاعدة النصر أو ما تسمى بقاعدة فكتوريا والمتمركزة في محيط مطار بغداد، والتي تضم قوات أميركية هي من تم استهدافها.

قاعدة بلد العسكرية أكبر قاعدة جوية في العراق (الجزيرة)

قاعدة بلد

وكان آخر هجوم على قاعدة بلد -أكبر قاعدة جوية في العراق وتبعد 64 كيلومترا شمال بغداد- في 3 مايو/أيار الماضي بـ3 صواريخ دون وقوع خسائر، وفق الدفاع العراقية.

وتستضيف القاعدة جنودا أميركيين وآخرين من التحالف الدولي. وكذلك هي القاعدة الرئيسية لطائرات “إف-16” (F-16) العراقية.

وكان آخر هجوم استهدف القاعدة العسكرية في مطار بغداد في 2 مايو/أيار الماضي بواسطة صاروخين من نوع “كاتيوشا”، دون خسائر أو إصابات.

ولم تتبنَّ أي جهة الهجومين.

ويأتي الهجومان بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع الدفاع) تحسين الخفاجي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، استئناف التحالف الدولي تقديم قطع الغيار لطائرات “إف-16″، وطائرات “سي ون ثرتي” العراقية.

وجاء الإجراء الأخير بعد شهر على سحب شركة لوكهيد مارتن الأميركية، فرق الصيانة الخاصة بطائرات “إف-16” المتمركزة في قاعدة بلد الجوية لأسباب أمنية.

وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في العراق وسفارة واشنطن ببغداد لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.

وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 أميركي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق