شعر وشعراء

رعشات بقلم: شاكر فريد حسن

تعتريني رعشة
كلما مررت بعكا
ورأيت أسوارها الخالدة
تعتريني رعشة
حين أمشي بحي العجمي
في يافا الحزينة
وأرنو إلى برج الساعة
وتعتريني رعشة
عندما أكون في القدس
أتجول في أسواقها
وأشم رائحة الكعك
المنبعثة من مخابزها
ويلفني الحزن
حين أكون في قيساريا
وأرى مسجدها كيف تحول
لخمارة
فيا وجعي
ووجع النكبة
لقد صادروا كل شيء
صادروا الأرض
وصادروا الهواء
والمسافات
وصادروا الحب والفرح
لكنهم لن يصادروا الذاكرة
ولن يصادروا وطن كنعان
في قلوبنا
سيظل يكبر ويكبر
ويمتد أكثر
وسنعيش ونحيا
ما دام في الجليل زيتون
وفي الكرمل والروحة زعتر
وفي جبل الخطاف ميرامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × اثنان =

إغلاق