اقلام حرة

كتبت الريادية أ.زينب بن سعيد

الكتاب باب لابغلق وانا اعتبره باب الراحة والسكينة
والولوج إلى عالم المعرفة والعلم والتفكير والخيال
باب فيه سلام لايدركه الا من يحب القراءة يعشقها
فليرحل عبر الكلمات إلى كل الأزمنة ويقرأ التاريخ ويطلع على القصص ويتعرف على أناس رحلوا ولكن لم يرحلوا
الكتاب يحملنا من زمن الى زمن ومن مكان إلى مكان
ونعانق ارواحنا وقلوبنا وجوهانحبها ولانها كانت مشعة بفكرها …..وحين انزل الله اول سورة واول كلمة….
كانت اقرا…اقرا باسم ربك…..انها دعوة الله للقراءة
دعوة للحياة لأن الحياة لا تستقيم دون قراءة …..القراءة تعلمنا الطيران والتحليق دون حدود ودون توقف دون حسابات…..وكنت دائما ابحث عن الكتاب أو قصة أو جريدة لاقراها…..ومنذ الصغر كنت احب القصص والالوان…
والمعهد اسرق من الوقت وادخل تلك المكتبة العظيمة وتظل أتأمل فيها واستعير بعض الكتب لأسبوع كامل…نعم كان السيد علي أتذكره..جيا.. يعلم مدى حبي للقراءة ..لقد كان كريما معي…ويعيرني ما احتاجه….لقد كان للكتاب هيبة ومكانة
والمعاهد والمدارس تعج بالكتب..وكانت المكتبات المتحولة
تجوب الشوارع لتعطي من يريد القراءة….اما اليوم اين نحن من هذا؟ اين نحن من كل شيء….الانترنت صارت بابا من أي أي القراءة….ولكن يظل الكتاب هو السيد…….
وأذكر مرة استعرت قصة الخطيئة لاحسان عبدالقدوس..وعدت إلى المنزل وكانت بها صورة امرأة شبه عارية…واستغربت امي وكان يوما صعبا.. وعوقبت….. ولكن ظلت تلك الرواية براسي وذاكرتي وكل الكتب….القراءة دير ومعيد لايدخله الا العشاقون للكلمة.وللحرف…..*زينب بن سعيد*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق