اقلام حرة

الموت والشلل في العرس الوطني والسواد

1- انتخابات برلمانية تحت ضغط الإغلاق ..
2- دعايات تتكدس في المطابع دون إنعاش .
3- اتفاقيات سابقة لتعليق اليافطات والصور نهاية الأسبوع يتجمد تحريكها وتخسر أهدافها .
4- آلاف العمال والشباب خسروا تماما فرصة تشغيلهم في أيام الإغلاق المواتية للرزق والعمل .
5- تجميد وقتل فرص الوقت الأنسب لحراك الحملات النشطة للمرشحين .
6- خسارة ثلثي المطبوعات المنفذة للإشهار أيام الجمعة والسبت وليلة الخميس .
7- إحباط وتحطيم نفسي وكتم أسود للمرشح والناخب تحت ضغط الحبس والإغلاق .
8- قتل متعمد للبلد ونسف انتعاشة شعبية واقتصادية ، كانت حلما للشباب المحرومين في عرس مشمشي منتظر .
9- سلب قدرة المرشح من لقاء الناس والتحدث إليهم ( حتى بالعدد المحدود ) .وحرمان التجار من تسويق بضائعهم التي جهزوها لبيعها في العرس المشمشي ايام السبت .
10 – حرمان الوطن كله من الشعور بالمشاركة السياسية والنفسية والثقاقية والمادية لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع .
11 تجريد العرس الوطني من ثوب الزفاف في أهم يومين في حياته كل أسبوع ، مالا وفرحا ونشاطا وسرورا وصحة وأملا وحرمان المطاعم والمتنزهات من استقبال رواد العرس المشمشي ( حتى بالعدد المسموح ) …وتخميج المواد الغذائية واللحوم في مخازنها والثلاجات والتي كانت تنتظر الرواح والنفاذ وجهزت قبل عرس الانتخابات.
12- انعدام التفكير الشعوري والإحساس عند المسؤول الجامد القلب ، الميت الشعور تجاه الشعب المحظور بحجة صحة الناس . وهتكه لصحة الناس بالضغط على رقابهم وصدورهم بالحبس وقلة الحيلة والرزق والشعور بالصحة النفسية .
13- تكريس سياسة الشلل النفسي والقلق والخسران والعسر .
14- انعدام الفائدة والجدوى من بقية أيام الأسبوع المفتوحة والتأكد من الخسارة انتظارا للشلل والإغلاق الذي يأتي بعد نفاذ الإغلاق القاتل للجميع .
15- قمع الاقتصاد المريض وضربه على رأسه بهرواة الحرص على أهله .
16- الغضب والعنف والانتقام الاجتماعي الداخلي من النفس نتيجة الانكسار والانحسار الضارب للأعصاب .
17- تجفيف مصادر النمو المعرفي والخبرة عند أجيال الجامعات والمدارس في المتابعة واللقاءات مع ممثلي الشعب المفترضين في الساحة ، والمقرات التي فتحت ( بعدد محدود وشروط مطاعة ) .
18- استهداف خبز ورزق المتخصصين من مطابع وورش ومؤسسات مكلفة وشركات تصميم كبرى وصغرى جهزت للعرس الوطني وتعريضها للديون والخسائر الفادحة .
19 – كسر خاطر جميع الطامحين بالعمل ليلا حتى الصباح في نهاية الأسبوع وخصم رزق أولادهم مخذولين مهمومين مضغوطين حائرين .
20- تجريد الانتخابات القانونية التشريعية من شرعية المدة الزمنية المستحقة للمرشح وخصم أيام الاستفادة من تقديم نفسه وبرنامجه وحضوره مع هموم الوطن وتطلعات الديمقراطية للناس والحق. وكذلك الوطن بأجمعه .
يا لهول ما يجري …
نحتاج عقولا تدخل في صلب التفكير والتخطيط والشعور ..
قال الله تعالى :
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ، ألا إنهم هم الفاسدون ولكن لا يشعرون )
صدق الله العظيم
قطعتم الاسترزاق الطيب مع الحملات الانتخابية للأجيال والمتخصصين والعمال .. وكتمتم أنفاس الوطن …وقلتم له صحتك النفسية وعدم القلق والتوتر يحميك من الفايروس …
تضاعف الفايروس وتفاقم الحزن والقلق والتوتر والخوف وتفاقمت الخسارة حد العظم ..
أليس لديكم حلول ورؤى وقدرات لإدارة نفوس الشعب وروح الوطن المنهك المحزون الخسران؟؟؟
أجيبوا بالله عليكم …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × ثلاثة =

إغلاق