شعر وشعراء

{{مَنْ للأقصى يا عُمرْ؟}} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

وَافاروقاهْ……..
واصلاحاهْ…..
وامُعْتصماهْ…
* * * *
أخَواتٌ بالأقصى يَسْتَنْجِدْنَ
اليوَمَ بَلى بالأمْواتِ العُظَماءِ
فما بالُ المَوْتى الأحْياءْ؟

مَسْراكَ رَسولُ اللهِ يُدَنَّسُ جَهْراً
صُبْحاً ظُهْراً وَمَساءْ

وَعُروشٌ لا تُبْصِرُ او تَسمعُ
أيَّ نِداءْ

ألْسِنةٌ خَرْساءْ
وَعيونٌ عمْياءْ
آذانٌ طَرْشاءْ
خِذْلانٌ عُهْرٌ وَعَراءْ

تَطْبيعٌ تَنْسيقٌ دونَ حَياءْ

هل ذلكَ شَرْعِيٌّ مَشروعٌ في
دُيِنِ اللهِ وفي الإسلامْ
أمْ ذاكْ بَغاءْ؟

أسَمِعْتَ بلى يا ابْنَ الشيْخِ
نِداءَ نِساءَ الأقصى ،أم كالعادَةِ
آذانُكَ صمَّاءْ؟

أيضاً ما رأيُ مَشايِخِنا والكَثْرةُ
مِنهمْ جُبناءْ؟

في زَمَنٍ قَلَّ بهُ لِحدودِ الصِفْرِ
الشرفاءْ

أم أنتمْ مَشغولونَ الآنَ بِفتوىً
حَوْلَ الحَيْضِ وِبُطْلانِ وُضوءِ
المُتَوَضِّيءِ لو مُنْ دُبُرٍ قد
فَرَّ فِساءْ؟

كم راهَنَ بعضٌ مِنكمْ لَمَّا ذاكَ
الأمَريكيُّ الصهيونِيْ جاءْ؟

أخَذَ الجِزْيةً أضْعافاً ،كم كُنتمْ
أبناءَ سَلولٍ كُرماءْ؟

أنتمْ أو خِصْيانُ النفطِ الأمراءْ

واللهِ لَأنْتمْ عارٌ وَبلاءْ

أنتمْ سرطانٌ أو عَقَباتٌ كأْداءٍ

أنتمْ داءٌ دونَ دَواءْ

لن تَنتَقِلَ الأمَّةُ مِنْ ذَيْلِ قوائمها
الدنيا ما دامَ لِحكَّامِ العهْرِ بَقاءْ

أوْقِفْ يا هذا تَنْسيقَكَ ،فكفاكَ
اسْتِجْداءْ

ماذا تَخْشَوْنْ فَضِفَّتنا صارتْ أشْلاءْ؟

لا تَصْلحُ لكِيانٍ وَبِناءْ

هل تِبْنى دوْلَتنا فوْقَ مقابِرِنا أو
في طَيَّاراتٍ مِنْ وَرقٍ أم في
فُقَّاعاتِ هواءْ؟

فَلْتُقْلَبْ طاوِلَةُ الرفْضِ على رأسِ الأعداءْ

وَلْتَغْرقْ كُلُّ الدنيا بالفوضى ،لا نامَتْ
عَيْنٌ للأعداءِ وللجبناءِ

قولوا عنِّي ما شِئْتُمْ ،لنَ يُذْعِنَ عالمنا
للضعفاءْ

في الماضي لو لم تُعْلنٍ فتحُ أنَّ رصاصتَها
الحلُّ لَما آمَنْتُ بها ،وَلكانتْ وَجيوشُ
الصمْتِ سَواءْ

أمَّا أنتَ وأنتَ وأنتَ فأوْقِفْ تَطْبيعَكَ
إنْ كانَ بِوَجْهِ القوْمِ دِماءْ

لم يَبْقَ بدارِ الإسلامِ مكانٌ إلَّا
داسوهُ جهاراً بِحْذاءْ

وَنُفاوِضُهمْ صَيْفاً وِشِتاءْ

وَحَصادُ الأمْرِ دماءٌ وَدمارٌ وَشَقاءْ

أعوامٌ وَجُهودٌ طاقاتٌ أحلامٌ تَذْهبُ
واللهِ هَباءْ

مَنْ لا زالَ يُراهِنُ أنَّ خِيارَاً
ذاكَ مُفيدٌ فَلْيَسْبَحْ ببِحارِ
غباءِ ونِفاقٍ وَرِياءٍ هَوْجاءْ

وَبِمُعادَلَةٍ واضِحَةٍ فثِمارُ التنسيقِ
اسْتِخْراءْ

فكفاكمْ ما عادَ الأمرُ كما قِبلَ دَهاءٌ
وذكاءْ

كي نُحْرجَهمْ وَنُعَرِّيهِمْ في الدُنْيا
فكفانا استِجْداءْ

ما لم يُؤْخَذْ بالقُوَّةِ لا شيءٌ
يَحْميهِ وَيَبْقى مَكْشوفاً دونَ
غِطاءْ

وَيَظَلُّ كمِثْلِ سرابٍ في صحْراءْ

تَحْسبُهُ ماءً لكنْ لا ماءْ

أرأَيتمْ في الأقصى< اليوْمَ>بلا
أسلحةٍ كيفَ تَصُدُّ القُطْعانَ نِساءْ

وَجيوشُ العُربانِ تُغيرُ على صنعاءْ

والبعضُ يُقَضُّي الليلَ الرمَضانِيَّ
بِرَقْصٍ وَغِناءْ

والبعضُ يَدُسُّ السمَّ على أيْدي
داعِشهمْ والنصْرةِ للفيحاءِ وَللشهباءْ

يا مَلِكاً عِبْرِيَّاً في أكثرِ مِنْ عاصمةٍ
كيفَ يفودُ الأمَّةَ أمْثالكَ
هل تَعْرفُ أنَّ القدسَ تُسمّْى
عندَ رسولِ اللهِ بِايلياءْ؟

هل تَعرفُ أنَّ إلى القدسِ بَلَيْلٍ
كانَ الإسراءْ؟

مِنها أيضاً كانَ المعراجُ ولاقى
أحمدُ كلَّ نبِيٍّ وَرسولٍ بِسماءْ

وَتُفرِّطُ فيها يا مَلِكاً لا يُؤْتَمَنُ على
وَطَنٍ أو مُلْكٍ أو بعضَ شِياءْ

إقْصُفْ غاصِبها لو كنتَ غيوراً
وَاعتَبِرِ القصْفَ على صنعاءْ

إقْصِفْهمْ ليسَ كلاماً وَخِطاباتٍ
عَصْماءْ

أو تَهْديداتٍ يا منْ تَتَعهَّدْ أنْ
تَحميها جَوْفاءْ

لا يُعقَلُ أنْ تَنتسبوا أبداً
لرسولِ اللهِ وَآلِ البيتِ وَخالدَ
وَعليٍّ والخنساءْ

لنْ يُؤْخذَ حقٌّ منْ غاصبهِ أو
منْ مُحْتلٍّ باستجداءْ

فالمَهْرُ دماءٌ بسخاءْ

لكنْ ،فلماذا أتْعِبُ نفْسي بِمخاطَبَةِ
أناسٍ جبناءٍ بُلهاءْ؟

قالوا عنْ أنْفسهمْ عُقلاءْ

لا يُرْجى منهمْ للخَيْرِ رَجاءْ

الكلُّ سَواسِيةٌ بِخَيانتهمْ بنَذالتهمْ
وَشريفهمُ إذا وُجِدَ بِيوْمٍ
قدْ باتَ اسْتثناءْ

وجميعَهُمُ إنْ وُجِدَ غَيورٌ
منْهمْ معهُ بخصامٍ وَعِداءْ

لن تَسمو هذي الأمَّةُ إنْ
لَمْ تَمْهَرْ للشِبْرِ المُحْتلِّ
قرابيناً كَفداءْ

إنْ لم تَروي الشبْرَ دِماءْ

إنْ لم تَفديها بِملايينِ الجرحى
والأسرى والشهداءْ

فَيشُقُّ الليلَ شُموسٌ وَضِياءْ

فَلْيَخْرسْ كلُّ العملاءْ

فالسيْفُ كما أحْيا أمْجاداً في
الماضي فِبهِ أيضاً نَجْتازُ الجَوْزاءْ
—————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٦/٢م

مقالات ذات صلة

إغلاق