الرئيسية

الأديبة هويدا طه… ابنة محافظة الغربية

شاعر الأمة محمد ثابت

الأديبة هويدا طه…
ابنة محافظة الغربية، لكن قلبي يسكن كل شبر في أرض مصر، وكأنني خُلقت لأكون ابنة لكل محافظاتها، أتنفس حكاياتها، وأكتب نبض ناسها.

لم أكن يومًا أسيرة المألوف، بل اعتدت أن أطرح ما لا يُطرح، وأن أسأل:
ماذا لو جرّبنا؟
لماذا لا يحدث هذا؟
وأين تكمن الفكرة التي لم تُكتشف بعد؟

لا أؤمن بالروتين، ولا أعترف بالمستحيل…
فكل ما نراه ثابتًا اليوم، كان يومًا فكرة جريئة في عقلٍ لم يخشَ الاختلاف.
وأنا أؤمن أن البداية دائمًا فكرة… تتبعها إرادة، فيولد النجاح.

في كتاباتي، لم أهرب من الواقع، بل واجهته…
ناقشت قضايا اجتماعية تؤلمنا جميعًا، وبحثت بين السطور عن حلول قد تُضيء عتمة بعض الطرق.
كتبت بحروف الحب حكاياتكم، وغصت حتى فيما وراء الطبيعة، لا بدافع الغموض فقط، بل شغفًا بالتغيير، وخوفًا من أن يسبقني الملل قبل أن يمل قارئي.

ومن بين سطوري خرجت أعمالي:
“عنوان جهنم”، “فئران شموس”، “نبضات ميتة”،
ومجموعتان قصصيتان: “عشقت جنيًا” و”أبانوخ”.

وحين أردت أن أطرق بابًا مختلفًا، مزجت بين العلم والأدب في رواية “فن إدارة المشاغبين”، تجربة خاصة جمعت بين الفكر الإداري والقلم الأدبي، بمشاركة علمية من دولة البحرين الشقيقة
مع الدكتور / احمد بوهزاع

ولأن الوطن يسكنني، كان لا بد أن أقترب من بطولاته، فكانت تجربتي في الكتابة من ملفات المخابرات الحربية، عبر رواية “المجاهدة صابحة طريقى”، والتي هي الآن تحت الطبع.

أنا لا أكتب فقط… أنا أبحث، وأجرب، وأتغير،
أترك لفكري الحرية ليُحلّق في فضاء الأدب، فيبتكر ويُبدع بلا قيود.

أفخر بعضويتي في اتحاد كتاب مصر، وبكوني ضمن لجنة النشر به،
واليوم أترشح لعضوية مجلس إدارته، لا بحثًا عن منصب، بل استكمالًا لمسيرة…
مسيرة أحمل فيها على عاتقي صوت كل كاتب، وكرامته، وحقه في وطنٍ يليق بفكره وثقافته.

فالأمم لا تنهض إلا بعقول مفكريها، وأقلام أدبائها، وعلم علمائها…
والنهضة ليست حلمًا، بل سعيٌ وإيمان.

والله ولي التوفيق.

الأديبة / هويدا طه
84

عناية مكتب القاهرة

مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة

شاعر الأمة محمد ثابت


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى