الرئيسيةشعر وشعراء

في رثاء ابي البهاء / للشاعر محمد عبد الحميد ابو صالح

 

يا واحداً ليسَ في أرضِي لَهُ شَبَهٌ

شَرِقتُ بِالدمعِ لَمّا غابَ لُقياكا

خانَت جُفونِيَ إذ سالَت مَدامِعُها

دَمعاً عليكَ مكانَ الدّمِّ إذ ذاكا

ما كان في الارضِ ميتٌ مثلَ ميّتنا

ولا بخُلقِكَ بينَ الخَلقِ ساواكا

دافَعتُ بالطِّبِّ عنكَ الموتَ وا جهلي

لو يدفَعُ الطِّبُّ موتاً عن مُحَيّاكا

وا وحشةَ الدارِ لَمّا غابَ ساكِنُها

وا وحشةَ. العمرِ لما غاب مرآكا

يا ليت اني انا في اللحدِ أسكُنُهُ

بَدلاً ، وأنت لباسُ العمرِ أرواكا

يا ساكناً بينَ جنّاتٍ هَنِئتَ بِها

روحي التي احترقت في نارِ فرقاكا

عيني اسبلِي ، مُهجَتي ذوبي ،وَيا كبدي

انصَدعِي ،ويا لَوعَتي والقبرُ واراكا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

إغلاق