الرئيسيةشعر وشعراء

( لماذا تزجرنا جياد النار ) وحيد راغب

سأرتجل رقصتي الأخيرة كالبلبل
حينما تضع الشمس أصابعها
على نوافذي
وتقتحم المواجيد درب الشفرات
لا تنم في هودجك والريح تلعب بالأذن
ومصدات العيون
صفصافتك النعسانة على وجنة الأفق
آن لها أن تستيقظ لتقرع النسيم
عند الساقية
كان لنا صولات من حماقة العشق
فنستقبل الحياة كدفقة ماءٍ
لم نك مؤهلين غير لعاطفةٍ
كشلالات نياجرا
نهرول مع السحب
ونتأبط المروج في صفاقة اللهو
لماذا تزجرنا جياد النار
المشتعلة في قمح الربيع
أيتها الدعامات لهواية الزحلقة
على الجليد
انتبهن لأشعة الشمس والإنجراف
فالسهروردي لم يشأ ان يقتل
شهيدا للحرف
فعلي كل جرفٍ هارٍ
من يقرعون الشغف بالشهب الراصدة للإستراق
يالبلاهة المعتِّقين لغفلة الإدمان
للإنفصام
يشيدون مدينة للأساطير
والترهات
ويبنون أهراماتٍ للتفرعن
ها هي ثيابي
مزركشةٌ وفضفاضة
يالي من نحولي وقد التهمني
غول السهد والأيام العجاف
يظنون أني كالطود
شامخٌ وصامتٌ وحمَّال
كم أنا مدنفٌ وغريب
لا تزجوا بي من أعلى أعينكم
فالبحر عميقٌ وقاسٍ
لمُّوا أشلاء شغفي
عسى أن تلتأم جياشتي وأرفوا
ثقباً ما زال لم يتسع
فلن تحكمني في العشق ياسةٌ
وَلاالحكم السلطانية
فكم نحت منهجي بلا رقابةٍ
من القادمين من الليل
وَصنعت موسوعتي للآتين
عبر الأثير
الشاعر وحيدراغب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 3 =

إغلاق