اقلام حرةالرئيسية

أيها الفلسطينيون .. احذروا الإشاعات “سلاحهم الإشاعات والدمغجة وسلاحنا تنوير العقول”(أ.د. حنا عيسى)

( كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاث كلمات (سمعت – قالوا – يقولون )..لأن ، الإشاعة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها .لماذا ؟ لأن الكذب يستطيع أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها .وعلى ضوء ذلك ، لا بد من توعية الجمهور من المخاطر الناجمة عن الاستماع للإشاعة او نقلها او ترويجها وتقع المسؤولية على وسائل الاعلام كافة من جهة أولى وتزويد الناس بالمعلومات الدقيقة والكاملة والشاملة والموضوعية والموثقة والعمل على القضاء على مسببات الاشاعة ،وخير وقاية هو الايمان ، وقوة العقيدة والوعي من جهة ثانية أما إذا انتشر الوباء فيجب العمل على مقاومته بالطرق التالية من جهة أخيرة:
1- تحليل أسباب ومصادر ودوافع المروجين.
2- الوصول إلى المروجين وإسكاتهم.
3- تزويد الجمهور بمعلومات صادقة ، وتوعية الجمهور للخطورة.
4- الرد على الإشاعة بطريقة رسمية.
5- إذا كانت سخيفة نتجاهلها.
6- يمكن معالجتها بمقابلة الجمهور خلال ناطق اعلامي صادق .
7- تكوين جهاز مكون من عدة كفاءات في علم النفس والاقتصاد والسياسية والإعلام والرد بطرق علمية مدروسة.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه فان الشائعات تعد من أخطر وأفتك أساليب الحرب النفسية ،لأنه من الصعب معرفة مصدرها ، ولأن ضحاياها في أغلب الأوقات يسمعونها من أصدقائهم مما يعطيها صورة الخبر الصادق بل أن ضحاياهم يكونون أحياناً هم مروجوها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × ثلاثة =

إغلاق