الرئيسيةمكتبة الأدب العربي و العالمي

(ثـَعـَالبٌ..ثَـعـَالِبْ!! ) قصة/ بقلم الأديب:احمد عفيفي / مصر

قضى اللّيلُ بأكملِه , يُفتّشُ , يُمحّصُ , يَنتقى..كثيرةُ هىَ!
تمنّيَ لو قابلَ ذئباً قديماً, لكنها الثعالبُ!
,كلما وثق برفيقٍ , يكتشف أنه من الفصيلة نفسها..بات يخشى كلبه, يخشى أن يملس على فمه كما اعتاد ,أحياناً يرى فى عينيه نظرات مُشابهه!
*المنعطفُ بات أكثر قتامة, الثعالب تكمنُ..-عبد المعبود- كان جندياً ذئباً ,حين يجوع , يحاول انتزاع رغيفه , عبد المعبود راح , -منصور- أيضا كان ذئباً,لمحه, مُمسكاً بسونكى البندقية يذبحُ فأراً جبلياً, راح يتقيّأ ,جذبه -منصور- , صفعه بعينتين مفترستين قائلا:إذا أردت أن تحيا هُنا,فلتكن ذئباً..
*لم يكن يفقهُ كُنه الثعالب..لكنه تذكّر قول-أستاذُ العلوم-:{الثعالبُ ماهرةٌ فى التنكُّر , وبارعة فى الدهاء}وهو الآن يرافقُ الثعالبَ,{يصرخُ ..يبتسمون , يغضبُ.. يُهدهدون , يهدأُ.. يلدغون[email protected]
**********************
من محموعتى -الملكه بداره –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − سبعة عشر =

إغلاق