اقلام حرةالرئيسية

هل نحن بحاجة لمهنة الدبلوماسي في ظل العولمة ؟(أ.د.حنا عيسى)


نعم ، لا بد أحيانا لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون…!
“جاء رجل إلى أحد الحكماء وقال له : إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء ، فهل لي ان أردها ؟ فقال له : إن كنت تريد أن تسابق بها .. فردها”
للارتقاء بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني والخروج من النمطية التقليدية المحافظة في ظل العولمة التي نعيشها في عالمنا المعاصر مطلوب تنفيذ حملة شاملة تهدف إلى رفع مستوى الكفاءة لدى الموظفين الفلسطينيين العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي ، خلال السنوات الخمس المقبلة ، وإتاحة الفرصة أمام الشباب المؤهل للارتقاء السريع ، بعيدا عن قيود البيروقراطية ، على اعتبار أن المحور الأساسي للعمل الدبلوماسي هو الإنسان. ولإنجاح دبلوماسيتنا على المستوى الاقليمي والدولي لا بد من فتح أبواب السفراء أمام المواطنين ، وبذل المزيد من الجهود في سبيل خدمتهم ورعايتهم ، تحت شعار “آن الأوان أن يكون عمل السفراء ملموساً ” في خدمة مواطنينا ليكونوا العامل البناء في مساعدة السفراء في تقوية الدبلوماسية الفلسطينية لإبقاء القضية الفلسطينية في سلم الاوليات الدولية كقضية مركزية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 2 =

إغلاق