الرئيسيةخواطر

خواطر صباحية

فاطمة ابوواصل إغبارية

ربما أخطأ من قال لي يوما: سيدتي صحبة الناس سراب.
ربما صدقت ما قيل وأغلقت باب العتاب .
ربما. فعلت حينها هو الصواب!
قلت حينها سأعزف عن الدنيا وساعتكف وصاحبي قلمي
فأضحى قلمي وورقي وحرفي هم الملاذ وطيب الصحاب
وأضحى حرفي صاحبي يسامرني وكلماتي نجوم أرى ضياؤها ومعناها جميل يجذبني وحروفي تتراقص. حولي، وكأنها الاستبرق، والسندس.
اعتزلت حينها العالم انه عالم المصالح ولا اصحاب بت انظر لهذا. العالم بارتياب لانني ربما اقتنعت حينها ان صحبة الناس كما السراب
وذات يوم وانا في عزلتي وأصابعي تداعب قلمي فاجئني البدر الجميل بطلعته استوقفني هذا الجمال ولمست من طلته الرقة والإحساس والصوت الحنون
ايقنت ان طلعة البدر كانت سبباً سرني
فقلت. في نفسي وقلمي بين أصابعي
لِمَ اليأس وهذا الشجون ! ولِم. نطرق باب المنون!
انطر لنفسك وابتسم ، واترك افكار الجنون ستشرق الشمس حتماً وتذهب تلك الظنون ونكف عن دمع العيون
ابتسم. اضحك تشجع وأقدم فالصحبة. اجناس فمنها الطيب ومنها الغادر والمجنون
إذن لنترك الآهات ونمضي للحياة بالحب والامل والقلب الحنون❤️
الاخوات والاخوة اسعد الله اوقاتكم وجمعة طيبة للجميع
فاطمة ابوواصل اغبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 8 =

إغلاق