اجتماعياتالرئيسية

كلمة رثاء المحامية نائلة عطية

بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

مدينة حيفا ! تعيش وداعاً بحجم بحر من الدموع والآسى، والشعب الفلسطيني من بحره إلى نهره ما عاد يدري لهول الاوجاع كيف ومن أين يبدأ الرثاء ؟ أمن رحيل الفرح من القلوب والعيون ؟ أم رحيل القامة الشامخة في خندق الدفاع عن المقهورين ؟ أم من انكسار أحلام الشتات في العودة لهول النزيف والجراح.

وإننا ونحن نرثي المحامية نائلة عطية ننعش ذاكرتنا بالآهات والمناحات. وما يواسينا في خضم هذه الفواجع أن أمثال  هذه المحامية يموتون ويحيون رغم أنف الزمان والمكان فهم يسكنون عيوننا وقلوبنا وجوانحنا وجوارحنا. مخلدون في ذاكرة الأيام ، وإننا في لوعة هذا الفراق الموجع ، نرفع الى عائلة المحامية نائلة عطية كُلَ ما تحملهُ الحروف من مواساة منذ أول دمعة سَحَت من عين حزين وإلى هذه اللحظة الراعشة ألماً من وجع الفراق فإلى جنات الخلود يا توأم قلوبنا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رام الله :16/7/2019م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × واحد =

إغلاق