اقلام حرة

لا للعنف الشديد من قبل مدارس اللغة العربية.

كتب الاعلامي المعز بن رجب

مصادر  للإعلامي المعز بن رجب  أعلنت  عن غضبها إثر تعرض احد التلاميذ لجهة باجة للعنف الشديد من قبل مدرسة اللغة العربية.
و نحن بدورنا كنشطاء في المجتمع المدني نند بشدة هكذا تصرفات و نناشد نقابة التعليم الابتدائي و سلطة الإشراف بالتدخل الفورى و العاجل، ونطالب  وزيرة المرأة و الأسرة و الطفولة و كبار السن التدخل لحماية أبناءنا… و الله غالب.
هذا ماجاء في مقال  المصدر المجرى :

” أنا عمري كلو ندافع عن رجال التعليم وعن المدرسة العمومية لكن ليوم بلحق أصابتني حالة غضب واستغراب لما حصل   للطفلة “يمنى الكوكي” بالمدرسة الابتدائية”فيكتور هيقو” بباجة نتيجة ما اقترفته مدرسة اللغة العربية في حقها و حق الطفولة التونسية ، أذاقتها الم الضرب بالعصا مرات متّخذة منها سوط عذاب والابشع ان العصا فيها مسمار جعل الفتاة تتلوى ألما والسبب ان التلميذة تاخرت بعض الوقت في نسخ ما على السبورة …فهل معقول هذا؟؟؟ ناهيك عن حالتها النفسية المزرية فالفتاة لم تعد تحبّذ متابعة مادة العربية بعد ان كانت متميزة علما انها ليست المرة الاولى التي تعاقبها فيها ضربا بالعصا…
ايعقل هذا؟؟فلو افترضنا أن المعلمة تعاني من مرض نفسي ما…فالمفروض يوجد حلا لهذه الحالات الشاذة لأنه ليس من المعقول وليس من المقبول ان يحصل هذا لتلميذ تم الائتمان عليه جسديا ونفسيا واخلاقيا؟؟
صدقا تاثري كان كبيرا وصدمت بالامر لأنه من قريب.. والحال اني ع كل المواقع الاجتماعية اصدح بدفاعي المستميت عن رجال التعليم..
اهكذا ندافع عن عمومية مدارسنا؟؟؟والحال أن الأم لن تسكت عن هذه الاهانة النفسية والجسدية لابنتها…
حقيقة الأمر أكثر من انه مغضب فهو مخجل جدا😡😡😡”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 2 =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق