الى أخوتي الاعزاء في جميع اقطار الدنيا أهدي لهم هذه القصيدة لقرب يوم الارض : الأرضُ أرضي والـسـمــاءُ سـمـائي ... والــقــدسُ قُــدسي فيه سِـرُّ بقائي يا ثالـثَ الـحـرمـين فـيــك صمـودُنا ... يــا قـبــلـــةَ الأِيـمـــانِ والخلـفــاءِ مِن أجل مجدك نمتطي ظهرَ الردى ... نغشى الوغي في الساحةِ الحمراءِ ستظلُّ عاصمتي على طولِ الـمـدى ... رغــمَ الـطـغــاةِ وهجمةِ الأعــداءِ فُرِضَتْ علـيـنـا في الحـيـاةِ مواقـفٌ ... سِــرْنا لـهــا بـعـــزيــمــةِ وأِبـــاءِ لـيـس الـقـتـــالُ هــوايـةً نـلـهـوا بها ... أو مِن أصولِ شريـعـتي السَّمْحـاءِ فِــقـتـالـنـــا وجـهــادنا كُـــرْهٌ لــنـــا ... كُــتِــبــا لدَحْـــرِ الـظُّلـمِ والظلْـمـاءِ فــأِقـــامــةُ (المستوطناتِ) بأرضنـا ... قَــتــْـلٌ لأيـَّـةِ فٌــرصــةٍ لصـفــائي يا (عصبةَ الأممِ) التي قــد ساهمت ... في غُــربَـــةِ الآجـــدادِ والأبـنـــاءِ و(بهـيـئـةِ اللّمَمِ) الخـبـيـثـةِ أجمعـوا ... وتـوحَّــدوا، وتـكـالـبــوا، لِـفـنـائي بالقهرِ والـخِـدَعِ الـدنـيـئـةِ أَخْـرجوا ... أهــلـي وأهـلَـكَ مِن ربــا الأِسْـراءِ مِـن ألــفِ عــامٍ بل تـزيـد ولم نَزَلْ ... نَـجْــتَـرُّ أمْـجــادَ ألأُلـى الـنُّـجَــبـاءِ ونسيرُ خلفَ سرابِ صـيـفٍ قـاتـلٍ ... فَـنُـتـــوهُ في الآفــاقِ والـصـحـراءِ ونُريدُ (أمْــريكا) تـُحــرِّرُ أرضـنـا ... وهي الأســاسُ بـغـربتي وشـقـائي ماذا جرى لـعـقـولنا يـا أهـلَـنــا ؟! ... حتى نُـمَـنِّـي الـنـفـسَ بالــرَّقـطـائي فأِلى متى يبقى الـتـنـاحــرُ بيننا ؟! ... وأِلى متى نحيى على الشـحـناءِ ؟! وكأنّـنـا والـخُـلْـفُ صِــرنـا أِخــوة ... في كلِّ صُـبْـحٍ ـ دَمْـعــةٌ ـ ومَــسـاءِ هـيّـا نـعــود أِلى الأِلـــه وشَـرْعِـهِ ... هــيّــا نُـجَـــدِّدُ بـيـعــةَ الـكـــرمـــاءِ فاللــهُ يـأمُـــرُنــا بِـوحْــدةِ صَـفِّـنـا ... والأِعْــتــصــام بـحـبـلــه الـمِعْـطـاءِ فاللـه يـَنْــصُــرُعــبـــدهُ بجـنــودِه ... واللــهُ مُـوهِـــنُ كـيـدَ كُــلِّ بــــــلاءِ أِنْ تَـنْـصروا اللـهَ العظـيـمَ فـأِنـَّهُ ... حَــتْـــمــاً سَـيَـنُـصرُكُـمْ بـكـلِّ لـقـاءِ ويُــزلـزِلُ الأعـداءَ في أركانهـم ... ويُـذِلُّ أهــلَ الـشِّـــرْكِ والـفــحشــاءِ أِنْ أوْقَـدوا ناراً لحربٍ أُطْـفـئـتْ ... واللـــهُ أكــبرُ صـيـحــةُ الـحُـَنـفــاءِ بالصبرِ مع حُسْنِ الصلاةِ فلاحنا ... والـصَّــبْر للـمـظـــلــومِ خــيرُ دواءِ فَلْـنـتَّــقِ الـمـولى ونُـعْـقِـل قَـوْلَـهُ ... قَــدْ شَــبَّــهَ الــتَّـقْـــوى بـخــير رداء بالدينِ قَد سُـــدْنا البلاد بأسرهـا ... لا بـالـسُّـيـــوفِ ولَــوْثـةِ الــرَّعْـنــاءِ كانت خيول النصرتقتحِمُ الـعِدى ... تَــزْهــــو على الأيّــــــامِ والآنـــــاءِ وقوافلُ الشُّهَداء لا لـن تـنـتـهـي ... حتى نُـزيـــلَ مـعــاقـــل الـغــربـــاءِ فلْتشهَدي يا قُــــدْسُ عـنـد أِلَهِنـا ... أَنَّا زَرَعْــنـــا الأرضَ بـالـشُّــهَــــداءِ