الرئيسيةمنظمة همسة سماء

من سلسلة محاضراتي لطلاب الدراسات العليا ( تاريخ تعليم اللغة العربية في أوروبا )

فاطمة ابوواصل اغبارية

فريدريخ رويكرت Friedrich Rückert

Friedrich. Rückert.
ولد سنة ١٧٨٨ في شويفورت بألمانيا، وتعلَّم في جيمنازيوم شوبنفورت، ثم في جامعات فيرزبورج وهايدلبرج، في سنة ١٨١٨ سافر إلى رومية، ثم إلى مدينة كوبورج، وعُيِّن أستاذًا للغات الشرق في جامعة أرلنجن، ودُعِيَ بصفته هذه إلى جامعة برلين سنة ١٨٤١ حيث مكث فيها لغاية سنة ١٨٤٩، بعد ذلك عاش ببلدة نوسيس القريبة من مدينة كوبورج، ومات فيها سنة ١٨٦٦، وبما أن شهرة رويكرت منتشرة في العالم بين شعراء ألمانيا، فلا نذكر من تآليفه إلا ما يخص [الشرق]، وهي: «مقامات الحريري» Makamen des Hariri, 1829 Hamasa 1846،١٩وأتقن رويكرت ثلاثين لغة، وهذه هي صورته: [انظر الشكل السابق].

هنريخ ليبرخت فلايشر Heinrich Leberecht Fleischer

ولد سنة ١٨٠١ في شنداو بألمانيا، وتوفي سنة ١٨٨٨ في لايبسج، وقد درس في لايبسج العلوم الدينية واللغات الشرقية، وكان مدرسًا خاصًّا في منزل المارشال كولينكور coulaincour بباريس الذي كان في معية نبوليون الأول، ثم أتمَّ دراسة اللسان العربي، والفارسي، والتركي تحت إرشاد المستشرق القدير سلفستر ده ساسي، وأصبح سنة ١٨٣٧ عضوًا بجمعية آسيا، ولما رجع إلى وطنه سنة ١٨٣٨ استمر معلِّمًا بمدينة درسدن، وعُين أستاذًا للغات الشرق بجامعة لايبسج، حيث كان يلقي المحاضرات لحين وفاته. ومن مؤلفاته: تاريخ العرب قبل الإسلام طبع لايبسج سنة ١٨٣١، وأطواق الذهب للزمخشري طبع لايبسج سنة ١٨٣٥، ونصائح علي بالعربي والفارسي والألماني طبع سنة ١٨٣٨، وكتاب الخطوط العربية والفارسية والتركية في كتبخانة لايبسج طبع جريما سنة ١٨٣٨، ثم ألف ليلة وليلة في تسع مجلدات طبع سنة ١٨٤٣، ثم «تفسير القرآن للبيضاوي» طبع لايبسج سنة ١٨٤٦، وآجرومية فارسية لميرزا محمد إبراهيم طبع لاييسج سنة ١٨٤٧.

ثم هرمس المثلث في الحكمة، إلى روح الإنسان بالعربي والألماني طبع سنة ١٨٧٠، وكانت أعمال فلايشر مفيدة جدًّا للجمعية الألمانية الشرقية.

جوستاف ليبرخت فليجل Gustav Leberecht Flüƃel

ولد سنة ١٨٠٣ في باونسن بألمانيا، توفي سنة ١٨٧٠ بدرسدن، ودخل إلى جامعة لايبسج سنة ١٨٢١، ودرس لغات الشرق، واستمر مدرسًا بفيينا، حيث أصدر بناءً على نصيحة صديقه هامر برغشتال كتاب الثعالبي «رفيق الموحد» وقد ألَّف مقدمتها هامر، طُبع في فيينا سنة ١٨٢٩، وقد تتلمذ فليجل لسلفستر ده ساسي في باريس مدة سنة، وكان أستاذًا بمدينة مبسن سنة ١٨٣٣، وأصدر فهرست حاجي [خليفة] مع الترجمة اللاتينية في سبع مجلدات، ثم أصدر تاريخ العرب، ثم القرآن سنة ١٨٣٤، وكتاب الكندي فيلسوف العرب طبع لايبسج سنة ١٨٥٧، ثم مدارس العرب النحوية في سنة ١٨٦٢، وكتالوج المخطوطات العربية، والفارسية، والتركية المحفوظة في دار الكتب الإمبراطورية بفيينا طبع فيينا سنة ١٨٦٥، وبعد موته ظهر كتاب الفهرست سنة١٨٧١.

ميخائيل أماري Michele Amari

مستشرق ومؤرخ طلياني، ولد سنة ١٨٠٦ في بالرم بجزيرة صقلية، وتوفي سنة ١٨٨٩ بفلورانس، ولم يكد يبدأ حياته الدراسية حتى قُبض على والده متهمًا بدخوله في مؤامرة سياسية، وحُكم عليه بالإعدام، على أنه نجا من الموت، واستمر مسجونًا طول حياته، ومات فيه، أما ابنه فقد انهمك في دراسة تاريخ صقلية، وأنشأ أول مؤلَّف سنة ١٨٣٤ المسمى تأسيس مملكة النورمان بصقلية.

وفي سنة ١٨٤١ صدر تاريخه المشهور «ليلة المذبحة بصقلية» وخافت الحكومة البوربونية الفرنساوية سوء نتيجة انتشار ذلك الكتاب، فقبضت على أماري، ولكنه هرب إلى باريس حيث جدَّد طبع كتابه، وقد تُرجِم الكتاب فيما بعد إلى عدة لغات، ولما رجع إلى وطنه حين وقوع الثورة الديموقراطية سنة ١٨٤٨ عُين رئيسًا نائبًا بالحربية، وبُعث سفيرًا إلى فرنسا، وإنجلترا، وأصدر في باريس كتاب «صقلية وعائلة بوربون».

وبعد إخماد الثورة أُرسل ثانيًا إلى المنفى، ولم يرجع منه إلا سنة ١٨٥٩ ليستلم كرسي تدريس اللغة العربية بمدينتي بيزا ثم فلورانس، وكان شريكًا للحملة الصقلية التي كان يرأسها الجنرال غاريبالدي سنة ١٨٦٠، ودبر لمعاهدات مع الوزير كافور Cavour لإلحاق صقلية بمملكة إيطاليا، ثم عُين وزيرًا للمعارف، واستلم بالتالي التدريس، ولم يتركه إلا سنة ١٨٧٨؛ لنقل مركزه إلى روما. ومن مؤلفاته أيضًا تاريخ المسلمين بصقلية طبع فلورانس سنة ١٨٥٣ إلى ١٨٧٣، وكتاب

Ferdinand Wüstenfeld

figure

Ferd. Wüstenfeld.

ولد سنة ١٨٠٨ في ميندين بألمانيا، ودرس في برلين وجوتنجن تحت إرشاد الأستاذ تيخسن وايوالد، وعُيِّن سنة ١٨٤٢ أستاذًا للغات الشرق بجامعة جوتنجن، فعاش هناك حياة العالم القادر بعيدًا عن كل شيء غير الكتب والعلوم أكثر من ستين سنة، وكان أعماله الخاصة ترتيب الكتبخانات مع ميل عظيم إلى المباحثات في مؤرخي وجغرافيي العرب. وتآليفه ونتائج أشغاله تستحق كل الإعجاب؛ لدقتها واتساعها. وقد ترجم جملة كتب عربية، ونسخ بعضها بخط يده الجميل الظريف. ولا يسمح ضيقُ المكان بشرح جميع الكتب التي ألَّفها، والتي لا يستغني عنها المستشرق الأوروبي؛ لأنها حقيقة تساعد كل من يرغب في التعريب. ومات هذا العلامة في هانوفر بعدما كُفَّ نظره. ومن بعض تآليفه ذات القيمة الخالدة ما يأتي بيانه: «وصف العالم» للقزويني طبع جوتنجن سنة ١٨٤٨، «جداول قبائل العرب» طبع لايبسج سنة ١٨٩٩، «مدارس العرب وأساتذتها» طبع جوتنجن سنة ١٨٣٧، «تاريخ المدينة للسمهودي» طبع جوتنجن سنة ١٨٦٠، «أراضي المدينة المنورة» طبع جوتنجن سنة ١٨٣٧، «حكام مصر زمن الخلفا» سنة ١٨٧٥ طبع جوتنجن، «جغرافية مصر للقلقشندي» طبع جوتنجن سنة ١٨٧٩، «تاريخ الخلفاء الفاطميين» طبع سنة ١٨٨١، «تاريخ شرفاء مكة» طبع سنة ١٨٨٥، «تاريخ الإمام الشافعي» طبع سنة ١٨٩٠.

«حياة النبي محمد لابن هشام» طبع لايبسج سنة ١٨٩٩، «قاموس جغرافية البكري» طبع جوتنجن سنة ١٨٧٦، «تاريخ الأقباط للمقريزي» جوتنجن سنة ١٨٤٥، «تقويم ديني للأقباط» طبع جوتنجن سنة ١٨٧٩، «تاريخ ابن قتيبة» طبع جوتنجن سنة ١٨٥٠، «ابن خلقان» طبع جوتنجن سنة ١٨٣٥، «التراجمة العربية إلى اللاتيني» طبع جوتنجن سنة ١٨٧٧، «مؤرخو العرب» طبع جوتنجن سنة ١٨٨٢، «تاريخ أطباء العرب» طبع جوتنجن سنة ١٨٤٠. وهذه هي صورة الأستاذ فستنفلد، وهي هدية من السيدة فستنفلد حفيدة المرحوم إلى مؤلف هذا الكتاب.

جوستاف فايل Gustav Weil

ولد سنة ١٨٠٨ في سلسبرج، وتوفي في بفرايبرج بألمانيا سنة ١٨٨٩، وكان يعيش مدة خمس سنوات في القاهرة، وبعد رجوعه أصبح مأمورًا في كتبخانة هيدلبرج سنة ١٨٣٨، فحافظ الكتب، وسنة ١٨٤٠ أستاذًا للغات الشرق، وترجم «أطواق الذهب» للزمخشري طبع اشتتجارد سنة ١٨٣٦، ثم أصدر «أشعار العرب» طبع اشتتجارد في سنة ١٨٣٧، ثم «ألف ليلة وليلة» طبع ١٨٤١ في أربعة مجلدات، ثم «تاريخ النبي محمد» طبع اشتتجارد سنة ١٨٤٣ في ثلاثة مجلدات، و«تاريخ الخلفاء الفاطميين في مصر» طبع سنة ١٨٥١، وترجمة حياة النبي محمد لابن إسحاق طبع سنة ١٨٦٤، ثم «تاريخ أمم الإسلام من عهد النبي إلى السلطان سليم» طبع ١٨٦٦.

المرجع : يوسف جبرا
مستشرقٌ نمساوي، وعالمُ لُغَويات، وهو تلميذُ المستشرقِ الألمانيِّ أدُلْف فارمُند، ومن مؤلَّفاتِه «تاريخُ دراسةِ اللغةِ العربيةِ بأوروبا»،

يتبع ……
رينهارد دوزي Reinhard DozyWüstenfeld

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق