مقالات

سقا الله أيام زمان / كتب :د غزال ابو ريا

قمت اليوم بزيارة عمي أبو صالح الحاج محمد دعوس غنايم، تمنيت له الصحة والعافية وتحدثنا كيف كنا شركاء”شراكة في البطوف”،قبل أكثر من ستين سنة ووالدي المرحوم حميد ابراهيم ابو ريا ووالدتي الحاجة عفيفة محمد منصور ابو ريا وأخواتي تحدثوا عن العلاقة الطيبة مع الحاج أبو صالح أطال الله بعمره وكيف سهل البطوف الغالي وحد الناس وكانوا عائلة واحدة يتقاسمون رغيف الخبز وصحن البامية والمجدرة والخيمة بجانب الخيمة .كان هذا في فصل الصيف “العزبة” .
الحاج أبو صالح من اوائل من كان عنده “ملحمة” “قبل اكثر من سبعين سنة” واعتدت ان ارافق أبي رحمه الله للملحمة لشراء كيلو كيلتين وكيف جلس الناس ينتظرون ويتحدثون وكالعادة سخنين عائلة واحدة.

أشير أننا اعتدنا ان نشتري “شوية لحمه” مرةبالشهر وكنا سعداء،ولحمة بقر أو جمل مش زي اليوم “لحمة سنتا،فيليه،انتريكوت” ومن هنا نطالب انفسنا ان نحافظ على النعمة ونشكر الله وأن نشعر مع الناس الذين لا يجدون قوت يومهم.
وعندما كنا اطفال تحدثوا ان لحمة دعوس طيبة،طالعه من النفس،أي بكرم.
سعدت بالجلسة مع عمي أبو صالح أطال الله بعمرك وعدت الى ألوية الماضي والذكريات. وتذكرت وأذكر الشباب الحديث النبوي “إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه”

لمشاهدة اللقاء اضغط على الرابط 👇

9cdd2896-83f3-4bd1-a121-8bea0786bd98

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق