شعر وشعراء

(ولا تزوِّرِوا سِن الشطوط ) وحيد راغب

(ولا تزوِّرِوا سِن الشطوط )
الدفوف لم تنتثر
فالحانات خاوية من المجذوبين
والمطروبين بالسماوات
وتاج محل
إنها الازقة والشوارع وعشوائيات الروح
وبنات آوى
ومزامير الجلة , وعشب البانجو
وبعض سحرة تلم ثعابينها فى جراب الحمقى
وتعتاش على دنانير الساسة
وقطاع طرق الحب
” لم تكن البقرة ذلول ولا تسقى الحرث
ولا صفراء ”
اذ أن القاتل لا حجب عليه
ولا وقعت به ستائر الليل
شىء من اللهفة لهالة الشجرة الآدمية
تخفق فى ضلوع عاشقى الخلد
وتنتصب للغيامة الجالسة على طرف الفضاء
بين البرق والرعد
وخيالات الشعراء المنبجسة
فى شرايين الرعشة للحرف
وكيف يتساقط التمر
من نحلات النخيل
البارجة المشبعة بالبحر
آن لها أن تحمل بطاريات العشق
ولا تزدجر من إخطبوط الموج
سنة من التيم تنعش الراكد بين
أورطى الطالب والمطلوب
من يخرس الشحوب
وينتفض للذة المحبين بالقرب
ما زال فى عناده طارق بن زياد
وأبو موسى الأشعرى
وتلتهم المضايق روادها
لا يبحر القراصنة إلا
بين أحضان الليل
فى السهوة المستفزة لقنص الطرائد
لا تمكنوا الوسائد
من أحلامكم القاصرة التى لم تبلغ
سن العشق
ولا تزوِّرِوا سن الشطوط
” واعترفوا أن بنت الصحن والمطيط
من أبجديات اليمن السعيد ”
وأنه لم يعد هناك لمأرب سد
وإنما سوس ينخر فى وجنات بلقيس
كامتداد لداحس والبسوس
قيل لى : لا تشرب عرق سوس الحياء
لأنه يرفع ضغط اللا جئين
ويحجب نبض الوطن المسروق
ما ثم غير فروق
بين الضاد واللاتينية
وعباد رقصة العقارب
والعنكبوت
وقيل لى : لا يمكن للطاقة أن تختمر فى ورق
العزة
إلا بشمس ويخضور
فالماجن الصارخ ليس له
البحور
ولا كيف يصل المنابع بالمصب
ـــــــــــــــ
بنت الصحن والمطيط ” أكلات يمنية مشهورة
داحس , البسوس :حروب قبل الإسلام على تفاهات رهان وسباق
اليخضور : اللون الأخضر فى النبات ليمتص ضوء الشمس لينتج الطاقة الكامنة فى الثمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق