شعر وشعراء

متى يا ربُّ / د. أسامه مصاروه

ليالي القهْرِ تُرْهِقُني

ونارُ الغَدْرِ تحْرِقُني

وَذِلَّةُ أهلِ مشْرِقِنا

لِمغْرِبِنا تُمزِّقُني

أنا العرَبِيُّ يخْنُقُني

ويقْتُلُني وَيشْنُقُني

هوانُ شُعوبِ أُمَّتِنا

وصمْتُ الموْتِ يسْحقُني

وأسئِلةٍ ترافقُني

تطارِدُني تلاحِقُني

تُرى ما سِرُّ ذِلَّتِنا

وَمَنْ يا ناسُ يَصْدُقُني

سُؤالٌ كمْ يؤرِّقُني

وَمِنْ عُنُقي يُعلِّقُني

وكالمِسْمارِ يضْرِبُني

على رأسي فيُلْصِقُني

سؤالٌ ظلَّ يصْعَقُني

وأيضًا لا يُفارِقُني

أحقًا نحنُ إخوانٌ

أمِ الأنواءُ تمْحَقُني

أخي العربيُّ يَطْرُقُني

وفي الأعماقِ يُغْرِقُني

يحاصِرُني وَيُنكِرُني

وبالأغلالِ يوُثقني

متى يا ربُّ تعْتِقُني

وللْعلياءِ تُطْلِقُني

فشعْبي الْيَوْمَ في كَبَدِ

وصمْتُ القَوْمِ يُنْطِقُني

د. أسامه مصاروه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق