شعر وشعراء

أ.د. لطفي منصور / هَمَساتٌ: مَجْزُوءُ الرَّمَل

يا حَبِيبًا لا أَراهُ
غابَ عَنِّي غَيْرَ سائِلْ
ساقَنِي شَوْقُ الْمَناهِلْ
دَرَسَتْ بَعْدَ مَسائِلْ
إنْ يَكُنْ ذَنْبِي كَبِيرًا
أَمَلِي في الْعَفْوِ حاصِلْ
يا نُفُوسًا وَقُلُوبًا
جَفَّ مِنْها رُوحُ صائِلْ
لَيْسَ في الْأَحْشاءِ صَبْرُ
فَمَتَى الْغَيْمُ بِزائِلْ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى