شعر وشعراء
أ.د. لطفي منصور يَقُولُ شَوْقي: مِنَ الوافِر

سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدَى أَرَقُّ
وَدَمْعٌ لا يُكَفَفُ يا دِمَشْقُ
وَنَحْنُ عَلَى قَدْرِنا نَقُولُ:
– تَحِيَّتُنا لِحَلَبِ الشَّهْباءِ تَتْرَى
دُموعُ الْعَيْنِ ما انْفَكَّتْ تَسِيلُ
– تَحِنُّ إلَى رُبُوعِ الْقَومِ حَسْرى
لِأَحْبابٍ لِذِكْرِهِمُ عَوِيلُ
– أيا فَيْحاءُ ذا مِنِّي سَلامٌ
لِأَهْلِ الشّامِ مَجْدُهُمُ أَصِيلُ
– عُروبَتُهُمْ تَعالَتْ كُلَّ قَوْمٍ
لَهُمْ فَضْلٌ وَتاريخٌ جَلِيلُ
أَلا يا قَوْمُ لا تَخْشَوْا مَلامًا
فَأَنْتُمْ صَفْوَةُ الْعُرْبِ السَّليلُ
– مُصابُكُمُ مُصابُ الْعُرْبِ طُرًّا
وَصَبْرُكُمُ عَلَى الْمَأْسَى جَميلُ
———-
الرَّحْمَةُ والْمَجْدُ وَالْخُلُودُ لِلْأَرْواحِ الْبَرِيئَةِ. والشِّفاءُ الْعاجِلُ لِلْمُصابِين.