الدين والشريعة

هل البلاء”الذين ذاقوا الألم أصنافا إلى الجنة مباشرة فى”يوم الفصل

يخرج”أهل البلاء”الذين ذاقوا الألم أصنافا إلى الجنة مباشرة فى”يوم الفصل”فيقول لهم”خازن الجنة”:أنتم لم ينصب لكم ميزان ولم ينشر لكم ديوان فيقولون:يارضوان أو لم تقرأ القرآن؟ فيقول:بلى،فيقولون له:إن الله تعالى يقول(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)فيرد عليهم قائلا(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)ثم يقول” الله تعالى”أين جيراني؟فتقول الملائكة: ومن ينبغي له أن يجاورك؟فيقول”الملك الحق”(جيراني عمار المساجد وقراء القرآن)ثم تنادى الملائكة أين الذين كانوا يشكرون الله فى السراء والضراء؟فيقومون فتقول لهم الملائكة(أنتم أول من تدعون إلى الجنة اليوم) ثم يقول”الملك الحق” أين أهل الفضل؟فيقومون فيقول لهم الله تعالى: اليوم تدخلون الجنة بلاحساب أوسابقة عذاب،فتقول الملائكةومن هم أهل الفضل؟فيقول”الملك الحق”( الذين إذا أساء أحد اليهم عفوا،وإذا أصابهم بلاء صبروا ،وإذا غضبوا غفروا)

-ثم يقول”الملك الحق”أين المتحابون فى جلالى؟ فاليوم أظلهم بظلى يوم لاظل إلاظلى فيجلسون تحت العرش على” منابر من نور”لأنهم كانوا(يجتمعون لله ويتفرقون لله، هممهم سماوية وقلوبهم ملائكية، لم تربطهم علاقة نسب أو مصالح دنيوية بل كانت حياتهم دوما فى خدمة”رب البرية”)ثم يأتي الله تعالى بأشد الناس بلاءا فى الدنيا فيغمس غمسة فى الجنة فيقول له “الله”:عبدى هل رأيت فى الدنيا شقاءا قط؟

فيقول:لا وعزتك مارأيت شقاءا قط،، لأن لحظة واحدة فى الجنة أنسته كل مظاهر التعب والألم التى كانت فى الدنيا ثم يؤتى”بأهل الكوثر”وهو(نهر فى الجنة طوله شهر وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه مرة واحدة لايظمأ بعدها أبدا،فمن الناس من يسقيه ملك على هيئة “أبى بكر”ومنهم من يسقيه ملك على هيئة” عمر أو عثمان أو على بن أبى طالب” ومنهم من يسقيه”سيدنا محمد”بيديه الشريفة ومنهم من يرتفع الكوب إلى فمه ليسقيه فيسأل: من الذي يسقيني؟ فيسمع هاتفا يقول (وسقاهم ربهم شرابا طهورا)وفى الجنة تنتهى كل مرادفات الألم والحزن ليبدأ(النعيم الذي لاينتهى،والسعادة التى لاتزول، والرضوان الذي لاينقضى، والرحمات التى لاتنفد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق