منوعات

كيف عرف الرسول أن القطط طاهرة

أثبتت التّجارب العلميّة أنّ القط طاهرٌ، وليس نجساً، من هذه الحقائق

توصّل العالم باستور إلى أنّ القطط من الحيوانات النّظيفة، لانشغالها بتنظيف جسمها طيلة اليوم، بحيث يصل التّنظيف إلى كلّ جزءٍ من أجزاء جسمها. يعدّ لسان القط آلة تنظيفٍ فعّالة، لامتلاكه سطحاً خشناً قادراً على إزالة الشّعر المّيت، وتنظيف الوبر، وقد بيّنت الدّراسات أنّ سطح لسان القطّ مغطّى بعددٍ من النتوءات المدّببة المنشارية الشّكل، تساعده على تنظيف جسمه. تبيّن أنّ القطّ يحمل السّوائل كالحليب والماء ببطن لسانه، بطريقةٍ لا تجعله يعود إلى الوعاء الذي شربت منه أبداً. فراء القطّ وجسمه ليس عليه جراثيم أو ميكروبات، ولعابه طاهرٌ، كما أنّه من النادر تواجد الجراثيم على سطحه الخارجيّ، إلاّ إذا كان القطّ مريضاً. يحتوي القطّ على مادةٍ مطهّرة تدعى “الليزوزيم”، لذلك القط يكره الماء الرّاكد، كما يُحافظ على حرارة جسمه ببقاءه تحت أشعة الشّمس، كلّ هذه الأسباب تُبعد البكتيريا والجراثيم عن فرائه.

نظرة الإسلام إلى القطط

تُعتبر القطط في الإسلام أو (السنّور) حيوانات طاهرة، ووُردت أحاديث من السُنة النبويّة التي تدل على طهارتها وجواز اقتنائها وتربيّتها، كما تُعتبر القطط حيوانات مُحببةٍ إلى النبي محمد ﷺ وكان يسميها من الطوافين والطوافات في البيوت، وكان يتوضأ من الماء الذي شربت منه القطة واعتبره طاهراً.
قال صلى الله عليه وسلم:
*《دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، ولَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأرْضِ》.*
رواه البخاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق