اقلام حرة

اعتذار إلكتروني

الأستاذة عيساوي فاطمة

لقد علق على صورته بطريقة حقيرة، جعل الكل يضحك ، وتنوعت التفاعلات بين الوجه الضاحك ، والباكي ، أو المذهول، ظننتهم سيكتفون ، أنا أرقب استغلال المتابعين كل موقف بائس للنيل من حساب شخص بريء ، ظلوا طيلة الأسبوع على. هذا الحساب دون سواه ، حتى جلساتهم فيها أوامر غبية بالمزيد من التعليقات الكريهة ، اكتب ويكتب، ارفع سقف السخرية ونحن معك ، بعد أيام وجدنا صفحة الرجل حذفت و على نشرة الأخبار، خبر مفاجيء، إن صاحب حساب المتوحدون لا يهزمون انتحر ، بعد سلسلة من الحملات المهينة التي طالته عبر منصات التواصل الاجتماعي ، لم أكن أعلم ، ذلك الرجل متوحد بريء طالته يد الغدر من متابعين حمقى ، كتبت اعتذارا بصفة مجهول ولم أذكر حتى من قصدت به ، مرت بي جنازة مهولة ، وقفت احتراما وخزيا، لم لم أدفع عنه ظلم هؤلاء ، ذلك الرجل كان الجار الطيب الذي ألف الناس مزاحه الشفاف وتصرفاته الطاهرة، يغادرنا محملا على الأكتاف ، لم يعلق أحد على منشوري ، من السخافة توجيه اعتذار لبيت بات رمادا ، هيهات نملك جدوى المواجهة والتبرير ، حتى الوجه الباكي لم يسعفني الآن، أو حتى وجه الاعتذار

الاستاذ فاطمة عيساوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى