شعر وشعراء

(سيد الأسوار) بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

بلغ الشوق مداه…
وأشواقي تستنزف الذاكرة..
روحي تئنّ…وفي عقلي خاطرة
ذكرى الرحيل…تمزق شراييني..
ومع كل ذكرى..يزداد حنيني
سنوات طويلة…مرّت
كأنها الأمس..والجرح ما زال ينزف…
يا من سكنت أرواحنا…
رحيلك لا يوصف…
يشبه بركان تفجّر..بأقصى ذروته…
ليترك رماد القهر…بعده
فينثر غبار الفقد…على وجوهنا…
نحاول جاهدين.. أن رحيلك حلم…
فيصدمنا واقع الحياة بمرارة..الرحيل
إسم في.. قلب وطن… ينبض الشعب كله لأجله..
وينتفض…
تعددت المراحل…. والوجوه تعددت..والإسم..لم يتبدد..
أسطورة تتاورثها الأجيال..
والعشق مع كل جيل يتجدد..أنت حكاية تكتب ..
لترويها الأباء للأحفاد..
لأنك إسم…لا يتكرر ولا يعاد..
أنت تاريخ..
كُتب بالدماء..
أنت معجزة…من السماء..
لم تخوننا الذاكراة..رغم العناء..
فترانا في كل ذكرى نتغنى بالأشعار…لنكتب عنك..
وأي أشعار…تكفي يا أبا عمار..
هل يكتب الليل عن النهار..
أم تكتب الجبال عن الأنهار..
أم أن النجوم..مثل الأقمار..
منفى غربة وحصار.. هجر
حرب ودمار…تحديت كل إعصار…واستمريت..بمسيرة الثوار…حتى عانقت البارود بالأزهار…ليزداد الزيتون إخضرار..والراية تأبى الإنكسار…ولم تخضع لأي قرار…
لتأتي يد الغدر…وتنهيَّ المشوار…لكنها
لن تنهي شعبك الجبار
لا والله..لا والله يا سيد الأسوار…
سبقى فينا وكلنا أبا عمار

(سيد الأسوار)
بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + سبعة عشر =

إغلاق