شعر وشعراء

(صدر الغياب) بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

هامت على صدر الغياب كلماتي…
ولاح النبض مخنوق مع آهاتي…
أنا الفلسطينية …وما أكثر إحزاني.. وويلاتي…
طيور النورس حامت …وترنمت على لحن…معاناتي
هويتي الزرقاء ولجوئي…
وإسم وطن بألوان الموت..
تعلق…بلوحاتي…
تشرق الشمس…ليضحك
النهار…
فتبكي حكاياتي..
يا جدتي لما تخبريني..عن التاريخ…
كأن ملامح وجهك المرهقة بتاريخها…
هي ممراتي…
وحكاية الهجر التي تمزق روحك حين تسرديها…تقطع قلبي
وتأسر دمعاتي…
كل هذا العشق للأرض…؟؟
يموج بألوان روحك النقية…
امتزج بأمنياتي…
تلك الأرض التي…
لم تطأها أقدامي…ولم تراها نظراتي…
أهي آية من قرآن..
أم أنها من السماء بيان..
أم أنها أرض…أنجنبت…
من صلبها رجال…لا تعرف الخوف…
وبالشهادة..أول الصف..
شيء فاق توقعاتي..
أكملي يا جدتي الحكاية…
وترجمي حروفي التي ُجمعت بقصيدة…أمجاد
من أبياتي…
أخبريني عن ذاك الفارس الذي ترجّل عن صهوته…
لأكتب التاريخ عنه..بقلم البطولة
حتى تكتمل حكاياتي…
فارس كان إسمه الياسر…
وعمره مدوّن بدفتر يومياتي..
عمره من عمر القضية…
رمز وضعته بأولوياتي..
بكوفيته وبندقيته وخطواته التي كانت..
ترسم مجد…لرفاقي ورفيقاتي..
نعم هو الياسر…
نعم هو القائد الذي…
سارت على دربه…خطواتي

(صدر الغياب)
بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 7 =

إغلاق