شعر وشعراء

(شرفة الأماني) بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

لا زلت أذكر ذاك…المساء
وأنا اتربع على شرفة الأماني..
حين خاطب النجوم…والقمر
وتنفست عبير تلك الكلمات…
وكم حملت لقلبي من المعاني…
وتلك الحروف الدافئة في ليلة شتاء باردة…
حملتني الذكريات…
وطارت فراشة الحلم…
لتضع على شرفتي علامة..
تخبرني بأن البعد لا يمحي الذكريات..
وأن الاماني لا تقتلها…المسافات..
وذاك الغائب البعيد القريب..
كأنه شمس.. لا تغيب
لست أدري كيف أصفه…؟؟
صديق هو…أم رفيق…أم حبيب…
إنه لأمر عجيب..
يأسرني الشوق بعد …
المغيب
وتبقى شرفة الأماني…
صديقة أشواقي..
تطفىء نار احتراقي
عليها ألملم أشلاء ذاتي..
لأدوّن ذكرياتي…
بحبر الغياب…
على نغمات حبات المطر..
وانتظر الخبر…
لعلى هذا الشتاء…
يحمل ألأفراح
بين طياته…
لمن انتظر..
لقد طال يا غائبي…السفر
فأتعبني طول السهر
وأرهني الضجر…
تناثرت أيامي…
وضاعت أحلامي
بين صيف وشتاء..
حتى تلعثمت كلماتي…
بين الأمل والألم..
لتصبح كأنها عبارات بلا…هجاء

(شرفة الأماني)
بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + ستة عشر =

إغلاق