شعر وشعراء

[للبطلِ الشعفاطيّْ ]

[للبطلِ الشعفاطيّْ ] —————————————
كم كان البطلُ الشعْفاطيّْ
جريئاً حتّى الحدِّ الأقصى وذكيّْ
فرأيناهُ يمرٌّ كبرقٍ ويُنفِّذُ عملاً أسْطوريّْ
وكانَ العملُ كما صنٍّفهُ نفسُ الأعداءِ هجومًا نوْعِيّْ

بقليلٍ مِنْ طلَقاتْ
بطلٌ مِنْ شعفاطْ
جتدلَ بعضَ الجُنْدِ مِنَ الأعداءْ
بثوانٍ معدوداتْ

مَنْ ذاكَ الفعلُ يدينْ
مدسوسٌ ولعينْ
والكلُّ سيلْعنهُ
مِنْ شعبِ فلسطينْ

ببلادي مثل البطلِ المذكورِ أساطيرْ
بالأعْدادِ كَثيرْ
لكنْ لو لم تُوضَعْ في دربِ الأبطالِ عراقيلْ
لَتحوَّلَ رملُ بلادي،تحتَ الأقدامِ لجنْدِ الأعداءِ سعيرْ

ثوّارُ جنينٍ
وَنظائرهمْ في نابُلْسَ كأُسْدٍ بِعَرينْ
همْ خيْرُ رصيدٍ لفلسطينْ
مَنْ ناصرَهمْ فجزاهُ اللهُ الخيْرَ
ومَنْ عادوهمْ بالفعلِ شياطينْ

وحينَ يَتوهُ الكبارْ
وَيمْضي السراةُ بدربِ الدمارْ
يهُبُّ الأباةُ الصغارْ
لتصْحيحِ ذاكَ المَسارْ
وَليس سوى الدمِّ دربٌ لمَنْ شاءَ
دحرَ الغزاةِ لأرضِ بلادي خِيارْ
وٍأيُّ خيارٍ سواهُ ضلالٌ ووهمٌ نهايتهُ
دونَ شكِّ انْتحارْ

حطَّ الشعْفاطيُّ عليْهمْ مثلَ الرعْدْ
فجنْدلَ بعضَ الجُنْدْ
وحينَ رأيْتُ بِعَيْنيَّ المَشْهدَ
قلْتُ بنفْسي،بعدَ اليوْمِ وبعدَ جنينٍ
ثمَّ عرينِ الأُسْدْ
يا بُشْراكمْ،فقدِ ابْتدأَ الجَدّْ

لو تتصاعدُ تلكَ الإنجازاتْ
فٓسَتَنْفتحُ لهزيمةِ جيشِ العدوانِ البوَّاباتْ
فعدوُّ بلادي الصهْيونيْ بالذاتْ
حتْماً يرحلُ لو في الأسبوعِ الواحدِ
بعضُ جنودٍ ماتْ

كانتْ شعفاطُ البركانْ
فجَّرَ غضباً أو عصيانْ
ببلادي في كلِّ مكانْ
وكذلكَ عمَّقَ وحْدَةَ أسلحةِ
الثوَّارِ بقلْبِ المَيْدانْ
تلكَ الوحدةُ أسمى مِنْ مليارِ
خطابٍ أو توقيعٍ وبَيانْ
وَسواها كالحبْرِ على أوراقٍ لا تُجْدي
نفْعاً مثل دٌخانْ
كم مِنْ توقيعٍ كانْ
وَمضى للنسيانْ
لكنْ ماذا الآنْ
مَنْ لا يتجاوبُ معَ ما وصَلَتْهُ الضفَّةُ
جرَّاءَ نضالاتِ الجنْدِ الشجعانْ
حتماً سوفَ يُدانْ
——————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/١٠/١٢م
——————————-
[فَقِفوهمْ إنَّهمْ مسئولونْ] ——————————-
١-
مَنْ فرَّطَ في حبَّةِ رملٍ أو قطْرةِ ماءٍ
أو أعطاهمْ حقَّاً في شبْرِ ترابٍ
أوْ وقَّعَ معَهمْ سلْماً موْهوماً
والأحرى اسْتسْلاماً
عنْ نكبةِ شعبي مسئولْ

فَقِفوهمْ،فأولئكَ قُطَّاعُ طريقٍ وفلولْ

لا أحدٌ خوَّلـهمْ بِحُلولْ

لا أحدٌ يحْمِلُ مِنْ شعبِ بلادي في شنْطتهِ توْكيلْ

كي يدْخُلَ في بازارٍ ،أو يُعْطي حقَّاً
في قطعةِ أرضٍ مِنْ أرضِ بلادي لِدَخيلْ

مَنْ يفعلُ ذلكَ سمسارٌ وعميلْ

فالحقُّ بأرضِ بلادي لا يحتاجُ لقراراتٍ
دوْليَّةَ أو تَدْويلْ
٢-
وأنا أسألْ
أسمِعْتُمْ أنَّ المحتَلَّ لأرضٍ في سابقةٍ
طوْعاً قد يرْحَلْ
وإذا كانَ سيرْحَلُ ما كانَ لِيأتي بالأصْلْ
قد يعتَبِرُ البعضُ سؤالي قلَّةَ عَقْلْ
ويقولُ البعضُ بأنِّي أهْبَلْ
لكنِّي أعتقدُ بأنِّي لسْتُ مغفَّلْ
والمتسائلُ بالقطْعِ هوَ الأهبلُ بالفِعْلْ
فهوَ مَنْ اعتقدَ بوهمٍ أنَّ المُحْتَلّْ
قد يرحلُ جرَّاءَ مفاوضةٍ أو تنديدٍ أو عبرَ
خطاباتٍ أو حُجَجٍ واسْتجداءٍ ،في مَحْفَلْ
ذاكَ لكلِّ الثورات المَقْتَلْ
أمَّا الطلبُ ممنَ المجتمعِ الدوليِّ ،الحَلّْ
فذلكَ عيْنُ الجهْلْ
فالمتحكِّمُ بناصيةِ المجتمعِ الدوليِّ،حكوماتٌ ترعى المُحْتلَّ
ومنذُ البدءِ،وعلى أيديها وُلِدَ سفاحاً ذاكَ النَغْلْ
وكأنَّ الواهمَ يطلبُ مِمَّنْ أوْجدَ إسرائيلَ العدلْ
٣–
منَّا مِنْ قدَّمَ للوطنِ الغالي
أغلى الأثمانْ
ولداً أو ولدانْ
وسنيناً خلفَ القضبانْ
ودماراً لجنى العْمْرِ مِنَ الأطْيانْ
وكذلكَ منَّا مِنْ قدَّمَ للأبناءِ الأوطانْ
ليَعيثوا في الأرضِ وبالأوطانِ فساداً
وعلى ريشِ نعامٍ يُمْضونَ الَّليْلَ سكارى
ولٍدَيْهمْ أموالٌ لا تأكلها النيرانْ
هل هذا مع ذلكَ يَستَوِيانْ
آهِ يا زمَناً ملعوناً خَوَّانْ
لكنْ كيفَ سيأتي النصرُ إذا كانَ الحالُ
كذاكَ،وكيفَ سينصرنا الرحمنْ
إنْ كانَ الثاني يتصدَّرُ والأوٍّلُ مثل ملَفٍّ
في أدراجِ النسيانْ
آهٍ لو كانَ بساحتنا للأوجاعِ لسانْ
لٰتَقولَ لنا جهْراً حجمَ معاناةِ الشرفاءِ
وكيفَ يعانونَ وقبلَ الأعداءِ منَ الإخوانْ
٤–
إلَيْكَ تُشَدُّ الرحالْ
وَيحلو لأجْلِكَ حتَّى القتالْ
وتحلو الشهادةُ أيضاً ،بساحِ النزالْ
وَلا يقْحَمُ الساحَ والموتَ إلَّا الرجالْ
وَأتْرابَ خوْلةَ أيضاً دَلالْ
فأقصى بلادي ينادي لكلِّ شريفٍ وحرٍّ تعالْ
فليْتي هناكَ الشهادةَ يوماً أنالْ
فثاني المساجدُ في الأرضِ ،معراجُ أحمدَ نحوَ السماءِ،
فمَنْ يخذلوهُ،تمادوا وساروا طويلاً بدربِ الضلالْ
فَفَتِّشْ،فَسُمٌّ بقلبِ العروقِ يسيلُ ويجري كمِثْلِ الصِلالْ
أولاكمْ مخانيثُ تلكَ الإماراتِ ،ليسوا رجالًا،وإنْ كانَ
فوْقَ الرؤوسِ العِقالْ
وأمَّا الوجوهُ،فمثل النِعالْ
وَوَصفُ أؤلاكمْ بتلكَ النعوتِ وأقسى،فقطعاً حلالْ
تمادوا كثيرًا،كأنَّ ابنَ زايدَ ،يمضي ليرشِدَ أبْرهةَ الحبشيِّ
لتدميرِ بيْتٍ حرامٍ مقابلَ بعضِ الجمالْ
فقُبِّحَ وجْهٌ دميمٌ ،ولو شئْتُ وصفاً لهُ ،لَاحْتَجْتُ ألفيّْ مَقالْ
فأعمى العيونِ تكونُ إذا فيهِ شُفْتَ قليلَ الجَمالْ
وأمٍّا الطباعُ فلؤْمٌ ،وليسَ لديْهِ مِنَ الجودِ ،ومِمَّا يفاخرُ
فيهِ الرجالُ قليلَ الخصالْ
وفيهِ النجاسةُ حجْمَ الجِبالْ
————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/١٠/٧م
——————————–
[فَمِلْحُ السُراةِ الكَذِبْ] ——————————————–
وَجَبْرُ الكُسورِ وطمسُ الخلافِ جميعاً نُحِبّْ

وَإنْهاءُ أيِّ انْقسامٍ يُشَظِّي البلادَ لدَيْنا الأَرَبْ

وَلَكِنْ علَيْنا اقْتلاعَ السَبَبْ

فمَنْذا يُعَمِّقُ فينا جِراحَ الفِراقِ
يَكُونًُ جميعَ الذنوبِ ارْتَكَبْ؟

وَأنْصحُ مَنْعَ انْدِساسِ أُنُوفِ العَرَبْ

فَشِلْتمْ بِنَزْعِ فَتيلِ الخِلافِ عقوداً ويرْبو
حَذارِ فقد مَلَّ أهْلُ البلادِ اللعِبْ

وَبانَ بِكُلِّ الوُجوهِ الغَضَبْ

كفانا كفانا تَعَبْ

فَإِنْ كانَ دَبَّ الخِلافُ ولم نُحْرزِ النصْرَ في أيِّ مِتْرٍ
فكيفَ نُحَرِّرُ أرضَ الجَليلِ وَأرضَ النَقَبْ؟

وكيفَ يعودُ لَنا الحقُّ،إِنْ كانَ صَفُّ الوِفاقِ اضْطَرَبْ؟

وَفَهْمُ العُقولِ احْتَجَبْ

وَوَهْمُ الحلولِ لِبْعضِ العقولِ اغْتَصَبْ

تَعَالَوا نُوَحِّدُ كُلَّ الجهودِ كأمْرٍ وَجَبْ

وَلَيْسَ على أيِّ شكْلٍ يَراهُ الغريبُ ،وحَسْبَ الطَلَبْ

وَلَيْسَ لأجْلِ سَرابٍ ووهْمٍ هنا أو هناكَ انْسَحَبْ

نُريدُ وِفاقاً،ونهجاً سليماً نقِيّاً كَمِثْلِ الذهبْ

وتحريمَ حلِّ الخلافِ وعَبْرَوالسلاحِ ،ومهما الخلافُ التَهَبْ

كَفاكُمْ رَواحاً بكلِّ اتِّجاهٍ بِنَا ،يميناً ،شِمالاً،ويوْماً تطوفونَ
شرْقاً وغرباً،فيومُ الحسابِ اقْترَبْ

زُؤانٌ حصادُ السنينَ،حرامٌ عَلَيْكُمْ،بَديلاً لِزخِّ الرّصاصِ
تِجاهَ العدوِّ، فهذا وذاكَ احْترَبْ

يشُكُ فؤادي كثيراً بكمْ،وآمَلُ <باللهُ أُقْسِمُ> إِنْ لم يُصِبْ

أقولُ التوَحُّدَ فرْضٌ كفرضِ الصلاةِ،وقلبي يشُكُّ ببعضِ
النوايا،فمِلْحُ السُراةِ الكَذِبْ
——————————————————–
شعر:عاطف ابوبكر/ابو فرح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + ستة عشر =

إغلاق