اخبار الفن

ألمانيا.. أنباء عن إلغاء حفل مؤسس “بينك فلويد” بسبب دعمه لفلسطين وموقفه من أزمة أوكرانيا

ذكرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونج”، أن الحفل الموسيقي لروجر ووترز المؤسس المشارك لفرقة “بينك فلويد” في ميونيخ، قد يلغى بسبب موقفه تجاه إسرائيل وأزمة أوكرانيا.

وتم إلغاء حفل ووترز بكراكوف في بولندا في نهاية سبتمبر، بعد أن تحدث عن الوضع في أوكرانيا، وعارض ووترز تزويد كييف بالأسلحة من قبل الدول الغربية وانتقد “صب الوقود على النار” من جانبهم. وادعى أن أوكرانيا كان يحكمها النازيون المتطرفون الذين جعلوا البلاد على شفا كارثة.

وقدم ووترز عرض في القاعة الأولمبية في ميونيخ عام 2018، وتسببت خطط إقامة حفل موسيقي في نفس المكان في 21 مايو من هذا العام في عدم الموافقة في صفوف حكومة المدينة.

وأعرب عمدة المدينة ديتر رايتر، عن انزعاجه من أن الحفلة الموسيقية قد تم التخطيط لها من قبل فرع المدينة أوليمبيابارك ميونيخ غيزيلشافت دون علمه.

وفي عام 2018، قال رايتر في العديد من المقابلات، إن ووترز لم يعد “ضيفا مرحبا به” في العاصمة البافارية بسبب حقيقة أن الموسيقي يدعم حركة المقاطعة المناهضة لإسرائيل”BDS”، والتي يتوقع المشاركون في الحركة من خلالها دفع إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية. ورد أوليمبيابارك ميونيخ غيزيلشافت على الانتقادات من خلال توضيح أنه، نظرا لفشل دعوى المدينة للحصول على حظر على تأجير مباني المدينة إلى “BDS” والمتعاطفين معهم، ولن يتمكن المنظمون من رفض عقد ووترز للحفل الموسيقي المطلوب.

ووفقا للصحيفة، سيحاول رئيس البلدية مرة أخرى فرض حق النقض، والذي يخطط لتزويده بتصريحات ووترز الأخيرة حول الصراع في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن ميريام هيغل رئيسة مكتب مدينة ميونيخ للديمقراطية قولها: “يواصل روجر ووترز عزف مفاتيح الصور النمطية المعادية للسامية، بما في ذلك في حفلاته الموسيقية”.

وأضافت، يقوم ووترز بنشر نظريات المؤامرة حول الأحداث في أوكرانيا، الأمر الذي يجعل احتمالية إقامة حفلاته على مسرح المدينة ظاهرة “لا تطاق”.

المصدر: نوفوستي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − ستة =

إغلاق