الرئيسيةالمنصة الدولية زووممكتبة الفيديومنظمة همسة سماء

شاهد اللقاء بالفيديو / المنصة الدولية الدنماركية همسة نت تقدم برنامج شعراء وادباء حول العالم وضيف اللقاء الدكتور عبد اللطيف عبيد / تونس

البرنامج اعداد وتقديم الدكتور عبد السلام اهند فيضي أماناتي / الاشراف العام المهندس عبد الحفيظ اغبارية والمدير العام للمنصة الدكتورة فاطمة ابوواصل إغبارية

استضاف الدكتور عبد السلام اماناتي وعبر المنصة الدولية الدنماركية ومن خلال برنامج شعراء وادباء حول العالم الدكتور عبد اللطيف عبيد فمن هو :

السيرة الذاتية

ولد عبد اللطيف عبيد بقربة ودرس بها، قبل أن ينتقل إلى تونس العاصمة أين درس بالمعهد الثانوي ابن شرف، ثم زاول تعليمه العالي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، وأعد رسالة بحث عن لغة رواية الدقلة في عراجينهالكاتبها بشير خريف، ثم رسالة دكتوراه عنوانها «المصطلحات الفلاحية بمنطقة قربة: معجم ودراسة لسانية مصطلحية».[1]

المسار الأكاديمي

عمل كمدرس بمعاهد قرمبالية وجندوبة وقربة. أصبح في نفس الوقت خبيرا لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في مجال نشر الثقافة العربية الإسلامية بالخارج.[1]
بين 1978 والسنوات 2010، كان أستاذ فاختصاص اللغة العربية في المعهد العالي للغات بتونس (جامعة قرطاج). كان الرئيس السابق وعضو مجلس إدارة اتحاد المترجمين العرب، وعضو سابق بالمكتب التنفيذي للمنظمة العربية للترجمة (في بيروت) وعضو سابق في اتحاد اللغة العربية(في دمشق والقاهرة).[1]

المسار السياسي والحقوقيعدل

نشط سياسيا منذ شبابه وانتمى إلى حركة الديمقراطيين الاشتراكيين في عهد مؤسسها أحمد المستيري، وتحمل مسؤولية الكتابة العامة للحركة في ولاية نابل بين 1981و1990، كما تم انتخابه عضوا بالمكتب السياسي للحركة إلى تاريخ انفصاله عنها في مايو 1992، معتبرا أن أن الحركة قد انحرفت عن أهدافها الديمقراطية الأصلية.[1]
شارك مجموعة من المناضلين الديمقراطيين، وفي مقدمتهم مصطفى بن جعفر، في تأسيس التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات في 9 أبريل 1994. كان من بين الأعضاء المؤسسين للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وكان ورئيس فرعها في مدينة قربة ثم فرع قليبية وقربة منذ 1982. كان أيضا من بين الأعضاء المؤسسين للمجلس الوطني للحريات بتونس.[1]
كان عبد اللطيف أحد مؤسسي حزب التكتل. بعد الثورة التونسية في 2011، انتخب في انتخابات 23 أكتوبر 2011 في المجلس الوطني التأسيسي عن دائرة نابل الأولى الانتخابية. عين في 24 ديسمبر 2011 في منصب وزير التربية في حكومة حمادي الجبالي، وبقي على رأس الوزارة حتى 13 مارس 2013. استقال من منصبه في المجلس التأسيسي في 28 أبريل 2014 ليتفرغ لمهمته كأمين عام مساعد في جامعة الدول العربية[2] التي عين فيها في 11 مارس2014.[1][3]

عن كتابه لتعليم اللّغة العربية لغير النّاطقين بها تابع الدكتورعبد اللطيف عبيد: اللغة العربيّة ضرورة حتميّة بالنسبة للوطن العربي كوسيلة التواصل الأولى بين العرب جميعاً وداخل كل قطرٍ عربي، ولكنها أيضاً لغة عالميّة وإحدى اللّغات الست في “الأمم المتحدة”. واللغة العربيّة جديرة بأن تكون لها مكانة في الدول الأجنبية ولا سيما في أوروبا، حيث نجد الجاليات العربيّة بكثرة والمصالح المعنيّة بالعالم العربي. وأكمل قائلاً: هؤلاء الذين يتعاملون معنا في العالم أجمع، من واجبنا أن نيسّر لهم تعليم لغتنا، كي يفهموننا على حقيقتنا ويعاملوننا بما يليق بنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

16 − 14 =

إغلاق