مقالات

موسكوفسكي كومسوموليتس مهمة أردوغان محكوم عليها بالفشل: العملية الخاصة في أوكرانيا ستنتقل إلى العام 2023

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل روستوفسكي، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول محدودية قدرة أردوغان، والمؤشرات الواقعية التي تفيد بأن الصراع في أوكرانيا سوف يستمر لفترة طويلة.

وجاء في المقال: سافر الرئيس التركي أردوغان، بعد لقائه مع الرئيس بوتين مؤخرا في سوتشي، إلى لفوف بأوكرانيا في مهمة سلام ووساطة للقاء زيلينسكي والأمين العام للأمم المتحدة.

يمكن لأردوغان تحقيق اختراقات تكتيكية في المفاوضات (وسيكون هذا أيضا إنجازا كبيرا)، إنما، من الناحية الاستراتيجية، سوف ينتقل الصراع في أوكرانيا، بل والصراع الأساسي الأكبر بين روسيا والغرب، بالتأكيد إلى العام 2023. والعام 2024 على بعد خطوة من العام 2023، وهكذا عاما بعد عام.

لا أحد من الطرفين (روسيا والغرب) مستعد للاتفاق على حل دائم وراسخ. فببساطة، ليس هناك مجال لحل وسط يناسب الجميع بشكل أو بآخر. وبدلاً من ذلك، فإن كل جانب مصمم على مواصلة الضغط على الآخر.

موسكو، عازمة على ترتيب “شتاء مفرح” لأوروبا، تستمتع فيه بنقص الطاقة وما ينجم عن ذلك من مشاكل اقتصادية وسياسية؛ والغرب، مصمم على تسريع إعادة تسليح قوات كييف وتجهيزها. وهكذا، فحتى لو كان هناك هدوء نسبي أو حتى كامل في الخريف والشتاء، كما يتوقع بعض الخبراء، فمن المرجح أن تستأنف الأعمال القتالية بقوة متجددة في الربيع.

هل هذا كله يجعل جهود أردوغان عديمة الجدوى؟ لا، الأمر ليس كذلك. فكما سبق أن كتبت، حتى المواجهة يجب أن تكون تحت السيطرة، وضمن الالتزام بقواعد معينة. زعيم تركيا هو السياسي الوحيد القادر على توفير قدر نسبي على الأقل من هذه القابلية للإدارة. إنما، من المهم جدا الآن عدم المبالغة في التوقعات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 × 5 =

إغلاق