الرئيسيةمنظمة همسة سماءنشاطات

منظمة بت مكلي تطرح سؤال الساعة أين نحن من منظومةالخطط العلاجية والتبادل المعرفي العالمي “

عواطف عبداللطيف-قطر

خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي للمخدرات وطرق العلاج والتاهيل صباح السبت ٢٣اكتوبر ٢٠٢١ بقاعة الصداقة الخرطوم والذي شهد حضورا مميزا لتخصصات علمية وادارية وتنفيذية وبحضور وزير التنمية الاجتماعية وعرضت د لبني بت مكلي خلاله
تقرير عن الموتمرات السابقة لمنظمة بت مكلي ( ٢٠١٨/٢٠١٩/٢٠٢١) رأس الجلسة بروف عبدالرحمن عثمان رافق ذلك بث لفيديو عن تحديات علاج الادمان والقاء كلمة ضيوف المؤتمر والبلاد الاستاذ شاهين شاهين من فلسطين اعقبها كلمة مصطفي مؤيد من شركة سوداتيل الداعم و ضمن شركاء اعقبها كلمة مؤسسة تيكا التركية كراعي رسمي عنها مستر بلال
اعقبها كلمة مجموعة المدى ووكالة شيري


ثم كلمة همسة سماء للثقافة الدنمارك مصطفى التجاني ليعقبها كلمة ممثل المنظمات الوطنية منظمة احلام الصغار عنها دكتورة خديجة زكريا اعقبها كلمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة اشراقة بلدو وكلمة ريئس التحالف السوداني للشؤون العسكرية عضو اللجنة العليا للترتيبات الامنية القاؤها الفريق سعيد ماهل
وتقرير من هيئة الاستخبارات العسكرية وتقرير اللجنة القومية لمكافحة المخدرات قدمها العميد عبدالله البشير وتم تقديم ورقة عن تحديات تعاطي المخدرات والادمان
والاثر النفسي والاجتماعي قدمتها الدكتورة عفاف ربيع ناشطة في مجال التوعية والوقاية والعلاج ” جمعية الصديق الطيب ” فلسطين


تلا ذلك ورقة عن التنشيئة الاجتماعية وتاثيرها علي السلوك الفردي قدمها بروف حسن اسماعيل عبيد
والمخدرات والاثر الاجتماعي قدمتها بروف اماني علي يوسف
النباتات السمية واثرها علي الصحة النفسية ” نبتة السكيرانه ” تقديم دكتور سلوي بيرم تاثيرات كل انواع الادمان واثرها علي الجنين دكتورة اسراء محمد برعي
الاثر النفسي والاجتماعي لتعاطي المخدرات دكتور مجذوب محمد
التاثيرات العقلية والنفسية علي مدمنى الحشيش والبنقو والشاش دكتورة خباب احمد أعقبها تقييم مدى تاثير ادمان الانترنت علي المستوى الاكاديمي لطلاب التمريض ولاية الخرطوم ٢٠٢١ قدمه الدكتور معاذ عبدالغني السماوي استاذ مساعد تمريض امراض عصبية ونفسية
ادمان المخدرات واثارة النفسية علي الوسط الاسري ( دراسة حالة ولاية الخرطوم ) قدمتها الاستاذة تماضر محمد الحسن
نعمِ انه سؤال الساعة والسؤال المحوري … وقد استطاعت منظمة بت مكلي باصرار ونشاط امتد لسنوات وسط اطفال الشوارع والمشردين ومتعاطي المخدرات آفة هذ العصر ان تجاهد للمعالجة والتاهيل …. وقد ركزت الدكتورة اشراقة بلدو من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حيث قالت ” انه بعد ظهور السلاح النووي في نهاية الحرب العالمية الثانية ودخوله في تسليح القوى العسكرية اثناء الحرب الباردة اصبح الاستخدام المباشر للقوة العسكرية محفوفا بالمخاطر وصار استخدامها لتحقيق المصالح الوطنية امرا صعبا ادى ذلك الي اللجوء الي استخدام قوى الدولة الاخرى المتمثلة في القوى الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتقنية لحماية مصالحها التوعوية بجانب الاستخدام غير المباشر للقوة العسكرية وذلك بالتاثير المباشر علي سلوك الاخرين وليس عن طريق الحرب .. وهنا برز المفهوم المعاصر للامن الوطني … ويقع التعليم العالي كما السيادة الوطنية والجنسية والعملة والتمثيل الخارجي ضمن مكونات دولة الحداثة والمعاصرة وبمرجعية الوثيقة الدستورية فانه ضمن مهام الفترة الانتقالية البند ٨ وتقرا ” تعزيزا دور الشباب من الجنسين وتوسيع فرصهم في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية” …. وبذلك فان الشباب في موسسات التعليم العالي يعتبرون ثروة قومية اضحى ضروريا الحفاظ علية وترفيع قدراته وحمايته من الاخطار والمهددات المحيطة به .. وهذا هو السؤال .. وهذا ما عقد هذا المؤتمر من اجله …
عواطف عبداللطيف
[email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

إغلاق