مقالات

الجوهره إبراهيم تخاطب المجندات السعوديات: أصبح الحلم حقيقة يالبتنا كنا معكن لحماية الوطن@.

بقلم: الجوهره إبراهيم-رئيسة فريق شموع الرياض التطوعي

بعد أن إنتشر المقطع الذي تحدث عن تجنيد حوالي ٨٠ سيدة سعودية لحماية أمن الحرم المكي الشريف، حيث تم تجنيد حوالي ٨٠ سيدة سعودية لتكون ضمن الفريق الأمني للحرم المكي المطهر، وهذا المقطع دفعني لان أتحدث عن بلادي المملكة العربية السعوديةًوالتي إلتزمت كعادتها بالإتفاقيات الدولية الكثيرة كميثاق الأمم المتحده و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق العربي لحقوق الإنسان و أهداف التنمية المستدامة و إتفاقية القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة و كذلك إلتزام مجموعة العشرين بالمساواة بين الجنسين و مؤشر التنمية البشرية العالمية لبرنامج الأمم المتحده الأنمائي و معايير العمل الدولية، لذلك كان من المهم أن يكون هناك مشروع وطني مستدام يهدف إلي تمكين المرأة في كل المجالات، و نجحت رؤية المملكة 2030 فيً سباق هذا التمكين من أجل تفعيل دور المرأة السعودية خاصة في المجال العسكري

و تعد المرأةًالسعودية عنصرًا مهمًا من عناصر مهما من عناصر القوة العاملة في المملكة، و إن وجود مكان لها في هذه القطاعات يشير إلي حالة التوسع في توظيف المرأة و تفعيل دورها، حيث نفتخر ونعتز اليوم كسعوديات أن نري العسكريات سعوديات يوجدن في عدة قطاعات تابعه لوزارة الداخلية كالأمن العام والدفاع المدني والجوازات و مكافحة المخدرات، وكذلك الأمن الصناعي والسجون و العمليات الأمنية.
يجب أن نعترف أن المرأة السعودية اليوم أصبحت الشريك الحقيقي في نجاح أي وزارة أو منظمة أو هيئة في المملكة العربية السعودية والتي ساهمت في صنع الفارق في جميع القطاعات، ومن هنا نقول أن وجودها في القطاع الأمني ستزيد قوة حماة الوطن. أنتن السابقات و بناتنا وحفيداتنا اللاحقات بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 3 =

إغلاق