اخبار الفنالرئيسية

الفنانة المتألقة هيام يونس

تتمتّع الفنانة هيام يونس بجماهيرية كبيرة في كل العالم العربي.
إنها تشعرك بأصالة الفن اللبناني والعربي المبني على أساس صحيح.


مثّلت، غنّت، نظمت الشعر، لحّنت وكتبت برامج تلفزيونية، ولاقت العديد من التكريم.
هيام يونس منارة فنيّة أصيلة ذات صوت قديرببحّة دافئة،
ما يزال يشهد لهذه الأصالة في إبداعاته الجديدة مع مطلع الألفية الثالثة.

أصالتها مرتبطة بالدرجة الأولى بالموروث البيئيّ، بتنورين حيث ولدت،
البلدة التي تتفجّر طبيعتها بالخضرة والنضرة، والفنّ في فنانيها العديدين.
صغرى عائلة من 13 ولدا نشّأتها على حب الشعر والأدب.


،،
في عمر الخامسة وقفت نجمة في فيلم ” قلبي على ولدي” أمام أشهر عمالقة الشاشة المصرية .
وفي التاسعة مثلت في الفيلم اللبناني” إلى أين” الذي وضع لبنان على الخارطة السنمائية في العالم، وحاز على جوائز في مهرجان “كان” السينمائي.
في عمر العاشرة خاضت المجال التلفزيوني بنجاح، كتابة، تمثيلاً وغناءً.


،،،
ألقابها كثيرة حصدتها الواحد تلو الآخر على امتداد مراحلها الفنية.
بدأتها ” بالطفلة المعجزة” و” معجزة القرن العشرين” أغدقه عليها الرئيس الراحل بشاره الخوري الذي احتضنها مع الرئيس الراحل رياض الصلح .
ثم بلقب ” نجمة الشرق” حين باعت إحدى أغنياتها مليون نسخة.
ثم “مطربة القصائد”، ” فالمطربة المثقّفة”.
ومن أجل إحساسها المرهف
وصفها الموسيقارالراحل محمد عبد الوهاب “بصاحبة أخطر إحساس”.
هذه الألقاب كلّها جمعتها المطربة هيام يونس في شخصيتها الفنيّة والإنسانية
وجابت بها الوطن العربي من شرقه إلى غربه، منشدة بلهجات مختلف الأقطار،
فاعتبرها النقّاد « الجامعة العربية الغنائية ».
حائزة على وسام شرف من جمعية الثقافة والفنون الفرنسية.
وتكريمات عديدة من كل البلدان العربية

.
،،،
هيام يونس، وأغنية هيام يونس تحوّلت إلى مدرسة للغناء بعد أن أخذ الكثير من المطربين والمطربات الموهوبين يبدأون طريق الإبداع في الغناء بأعمالها.
لقد أثرت هيام يونس المكتبة الغنائية العربية بأكثر من ستماية وخمسين أغنية.

كانت من أوائل المطربات العربيات اللواتي غنيّن باللهجة الخليجية.
وانطلقت بالأغنية اللبنانية بتعابير ومفردات بعيدة عن المحلية ومفهومة عربياً .
أشتهرت بغناء القصيدة الفصحى وتطويعها لأَسماع المستمعين باختلاف مستوياتهم،
وجعلها قرينة للأغنية العاميّة من حيث الإستيعاب والقبول:
” تعلّق قلبي” “سمراء” “عذراء” ” ما باله لا يرحم” …
والعديد من الأغنيات الشعبية ذات الإيقاع الراقص:
“سافر يا حبيبي وارجع” ” دق بواب الناس كلا ” يا يمامة” ” انشالله بتتهنّى”…
وما فتئت تقدّم الإضافات إلى هذه النجاحات العديدة. جديدها يواكب موسيقى العصر الشبابية .
،


الفن رسالة تعيشها، وترقى به إلى مستوى الخدمة الإجتماعية التي تُغني تراث الوطن
وتراث الأمة العربية.
إنها نُنشد ألأغاني العاطفية بدلالٍ راق ٍ،
فالمشاهد العربي يعتبرها فرداً من أفراد الأسرة تدخلها في كل حين.
،،،
بحضورها المسرحي الممييز، بدفء صوتها وبأدائها مختلف الألوان الغنائية،
تستمر، وفي جعبتها رصيد كبير من الأغاني الناجحة، القديمة والجديدة،
لتلتقي جمهورها الكبير، الذي يشكّل لها أرضية ملائمة جداً للنجاح الجماهيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × أربعة =

إغلاق