أخبارمحلية

“مناصرة حقوق الإعلاميين ” تؤكد على أهمية وعي الاعلاميين والقانونيين بقضايا الانتخابات

.

نظمت جمعية مناصرة حقوق الإعلاميين، اليوم الأربعاء ورشة عمل بالتعاون مع مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية، بعنوان: “دور الوسائل الإعلامية في تفسير وإيضاح قوانين الانتخابات لتسهيل إيصال المواطنين لصناديق الاقتراع، بما يضمن إنهاء حالة الانقسام وتعزيز المصالحة، وإعادة الاعتبار للعملية الديمقراطية التي انتظرها المواطنين طويلاً. وذلك بحضور كلاً من رئيس مجلس إدارة الجمعية المحامي “يوسف الحداد”، ونائب نقيب نقابة الصحفيين الفلسطينيين “د. تحسين الأسطل”، ومدير الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء “د. ماجد العاروري” ، والصحفية “فاطمة أبو نادي”، ولفيف من الاعلاميين والقانونيين والمهتمين.
وقد استهلت الاعلامية “فاطمة ابو نادي”، اللقاء بكلمة عن دور ومكانة جمعية مناصرة حقوق الإعلاميين، وضرورة الحفاظ على روح الانتماء الوطني للشعب الفلسطيني، من خلال التمسك بقيم العدالة والديمقراطية وضرورة احترام حقوق الإعلاميين، وتعزيز مبدأ حرية الرأي والتعبير من خلال توسيع إطار الوعي المجتمعي، والتأثير في سياسات صُناع القرار على كافة المستويات، بما ينسجم مع عمل الجمعية دون أي تمييز. كما أكدت على أهمية الوعي بالقانون الانتخابي لضمان إجراء انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية.
وتطرق الدكتور “تحسين الاسطل” إلى موضوع الانتخابات المنوي عقدها خلال الأشهر القادمة، مؤكداً على حرص نقابة الصحفيين وجمعية مناصرة أيضاً على ديمومة الديمقراطية الفلسطينية، ومنح الشعب حرية اختيار نوابه ومن يمثله ويعبر عنه ويحفظ حقوقه الوطنية والتاريخية، كما أكد على دور وسائل الاعلام في مساعدة المواطنين للوصول لأماكن الاقتراع، وأكد على أننا نتطلع جميعاً لحدوث تغيير حقيقي، وتوحيد كافة المؤسسات الفلسطينية بما يعيد وحدانية الجغرافيا والنظام السياسي، داعياً في الوقت نفسه منح كافة القوائم الانتخابية ذات المساحة من الظهور الإعلامي والتغطية سيما على وسائل الإعلام الرسمي.
ومن جانبه أكد مدير الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء د. “ماجد العاروري” ، على أهمية وسائل الاعلام فيما يتعلق بإنجاح العملية الديمقراطية، لذا طالب كل وسائل الإعلام لأن تأخذ دورها الهام في تثقيف المواطنين، إلى جانب إتاحتها لكل القوائم والمرشحين فرصة الظهور والتغطية، ومؤكداً أيضاُ على أهمية دراية الصحفيين بقوانين الانتخابات وما يندرج تحته، بما في ذلك فضح كافة محاولات عرقلة العملية الديمقراطية، والتجاوزات التي قد تحدث ومحاولات التأثير على صوت المواطنين، خصوصاً أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم إعلامي وقانوني، لضمان تعزيز الحيادية والشفافية، وضمان الوصول لعملية انتخابية ديمقراطية حرة ونزيهة.
كما وأوصى المشاركين، على أهمية إجراء العملية الديمقراطية في مواعيدها، بما في ذلك دعم مشاركة المرأة والشباب الفاعلة في العملية الانتخابية. كرد فعل حقيقي على سنوات التهميش جراء الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + عشرة =

إغلاق