مقالات

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني / عبد الحفيظ اغبارية

التاسع والعشرين من تشرين الاول هو ذكرى صدور قرار التقسيم رقم ١٨١ الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذالك القرار الذي نص على إقامة دولتين واحده عربية والأخرى يهودية،واعتبره الكثيرين من الشعب الفلسطيني والعربي بانه افضل أسوأ قرار الحلول المطروحة،وذالك على حجم الدعم الغير مسبوق للحركة الصهيونية من دول الاستعمار العالمي و دول التبعية له،واشتد ت الحرب على فلسطين واهلها فشرد شعبنا وتحول بمعظمه الى لاجئين في الشتات والداخل ،واستندت اسرائيل ذالك القرار واعلنت قيام دولتها،واستخدمت جميع الوسائل الوحشية وعلاقاتها الاستعمارية لتحرم شعبنا من تنفيذ الشق الاخر من القرارالمتمثل بإقامة دولة لشعبنا الفلسطيني على مايزيد من ٤٧٪‏من أراضي فلسطين التاريخية ،رغم ان القرار ١٨١الذي تستند عليه منشئ لدولتين ،فلسطينية واسرائيليه ،ان الجمعية العامة للأمم المتحد وبدعم من حلفاء واصدقاء شعبنا حولت التاسع والعشرين من هذا الشهر الى يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني بعد ان ارادته اسرائيل وحلفائها يومالانتفاضه على حقوقنا وتصفية القضية الفلسطينية والوطنية برمتها،وفي هذه الأيام يحي شعبنا هذه المناسبة وهو يتعرض للعدوان اكثر من ٧٢ عاماوحصار ظالم وحملات متواصلةمن الاستيطان في ظل رفضها الانصياع للقرارات الشرعية الدولية الداعية لانصاف شعبنا وتمكينه من تقرير المصير واستعادة حقوقه المشروعة،ان حاجةشعبنا لمزيد من الدعم والتأييد من كافة الأحرار وكل الشعوب المحبة للعدل والسلام في العالم للوقوف الى جانبه ودعم نضاله العادل والمشروع من اجل استرداد حقوقه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،وفقا لما قررته الشرعية الدولية وحق لاجئيه بالعودة طبقا للقرار ١٩٤.
وفي هذا اليوم نجدد الدعوة للاحتكام للغة العقل والضمير في العالم للتحالف معنا من اجل الاعتراف بدولة فلسطين،
وندعوا الإخوة للعودة الى طاولة الحوار باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق