
احتضن فندق ماريوت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن احتفالاً بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، في الأول من نوفمبر عام 1954، وذلك بتنظيم من سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدنمارك، وبحضور السفير الجزائري محمد عينصر، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية وممثلي الجاليات وأبناء الجالية الجزائرية.

وشهدت المناسبة كلمة للسفير محمد عينصر، استحضر خلالها رمزية الأول من نوفمبر وما تمثله هذه الذكرى في وجدان الشعب الجزائري، باعتبارها محطة تاريخية مفصلية في مسيرة النضال من أجل الحرية والاستقلال، وما قدمه الجزائريون من تضحيات كبيرة خلال سنوات الثورة التحريرية.

وتضمن الاحتفال عرض صور ومواد توثيقية استعرضت محطات من تاريخ الثورة الجزائرية ورموزها الوطنية، في استعادة لصفحات مهمة من تاريخ النضال الجزائري الذي توّج باستقلال البلاد.

كما أتاح اللقاء فرصة للتواصل بين الشخصيات الدبلوماسية والرسمية وأبناء الجالية الجزائرية، مجسداً أهمية إحياء المناسبات الوطنية في الخارج، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنها وهويتها الوطنية.

ويظل الأول من نوفمبر محطة راسخة في الذاكرة الجزائرية، ورمزاً للتضحية والوحدة والنضال من أجل الحرية والكرامة.


