مقالات

في زحمة فوضى عارمة تبقى الآمال خَيَّرة

الدكتور علي الموسوي

لاحظنا منذ اندلاع الحروب المتفرقة هنا وهناك وهنالك – وما تترك من الالم والتأثير الفوضوي للناس خصوصاً للدول التي تعاني من الأمرين نتيجة اهمال المؤسسات العامة والنظر إلى الطبقات الدُنيىَّ والمعدومة والفقيرة على اكثر من مستوى وجهة ، في تقديم المساعدات العينية للمحتاجين وفي مقدمتهم المنسيين من طبقة الفقراء منذ بداية وضع اسس تاريخيّة لتحديد حقوق الناس .

لكن الكاتب والإعلامي الدكتور علي موسى الموسوي الناشط الذي تحمل اعباء مسيرة مهمة على عاتقه بعد خروجه طوعاً او قسراً من موطنه الاول العراق .
فكان يعتمد في قراءاته دائماً في إغترابه على اقامة علاقة مستدامة مع الوطن ومع كل بقعة جغرافية سافر اليها و مازالت الأفكار تزدحم في عقله وقلبه وحبه الجياش . لتقديم الغالي والنفيس قرباناً انسانياً مهما كانت الامكنة والأزمنة تزدحم في سرعة تقديم اللازم .
وضع خطة متواضعة عام ٢٠١٠ وكانت ذات طابع إنساني في اختراق القوانين العرفية وتحدى الظلم والظلامية والتهميش للفقراء .
فأتت فكرة انشاء مؤسسة إنسانية عاجلة لا تحتاج إلى نقاش او مماحكة حول برنامجها سوى تقديم اوسع التسهيلات العاجلة لردف و دعم حق اليتيم والساءل
انطلاقاً من وجهة نظرية الايات والسور القرآنية التي تحثُ على مساعدة افقر الناس وهم المحتاجين اليتامي .
“” مؤسسة فرحة يتيم الدولية “” مؤسسة متواضعة الدعم تعتمد على الخَيريَّن من المانحين لبعض الفُتاة من اموال رمزية كعربون إنساني ليصل إلى أصحابه من تلك الطبقة المنسية المحتاجة على مدار تواجد البشرية منذ بداية ايام ادم وحواء .
فكان مشروع الموسوي ومجموعته الإنسانية في اقامة سريعة وتحديد ما يُمكن القيام بهِ على ارض العراق بعد التدمير الكامل لمؤسسات الدولة غداة عدوان بغداد الشهير عام ٢٠٠٣ .
فقدم المساعدات العينية في اكثر من مدينة عراقية كانت حاجتها عدمية بعد التفتت الاليم .
وكانت المؤسسة بعد دراسة موجزة عبرت عنها في سوريا وبعض مناطق لبنان حيثُ احدثت تعاون مشترك على صعيد توسيع نطاق المساعدات الإنسانية بعد كل خضة امنية وحرب تتنقل من موقع وزمن ومكان إلى آخر .
ولم تكن خيرات المؤسسة محصورةً في العالم العربي بل كان انتشارها واسعاً وطال العديد من الدول الإفريقية الفقيرة التي تعاني الأمرين في استدامة فقر مُدقع رغم تخلي الاستعمار بعد سرقة خيراتها ، عن ترك تلك الدول ومعاناتها في تحقيق تقدم اكتفاء ذاتي .
أفريقيا قارة غنية بالثروات لكن تنظيمها عصياً لترسيخ وتنظيم حق الفقير واليتيم والساءل .
سيراليون ، الكاميرون ، غانا ، السنغال ، وتنزانيا ، وهناك دول اخرى ينظر الدكتور علي موسى الموسوي في رسم خطط سريعة للمساعدات العينيه وفي مقدمتها
تأسيس مجموعة انسانية تحت مسمّى مؤسسة فرحة يتيم الدولية وإنشاء عاجل لانتشال المياه من جوف الارض لان ضرورة الحياة تعتمد على تحصيل سهولة المياه وكم هي سهلة وعصية في نفس الوقت .
لكن الإنسانية جمعاء بحاجة ماسة لكل علاقات ومد الجسور بين الشعوب المختلفة الاديان والالوان والحاجات كبيرة وكثيرة .
وهذا جزء بسيط من هدف وغاية (( فرحة يتيم)) .
التي احتفلنا يوم امس في استمرار عملها بعد مرور ستة عشرة أعوام من النجاح سراً وعلناً .
عاشت الايادى البيضاء رغم تقاعس الاغنياء
تبقى العيون جاحظة دائماً لمد الايادي لإنقاذ اليتامي وفقراء القراء .
والمسئولية الاولى على عاتق الشرفاء من الشعوب و الامم والابواب مفتوحة لترسيخ ثقافة العون الآنى رغم الازدحام والفوضى العارمة نتيجة اثقال الحروب .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / ١٨ نيسان – افريل / ٢٠٢٦ / ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى