
ليس كتابًا… بل مشروع وعي يُعاد من خلاله تعريف اللغة في زمن التحوّل.
في لحظة تاريخية يعاد فيها تشكيل المعرفة تحت تأثير الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية المتسارعة، تخرج اللغة من كونها أداة تواصل، لتصبح فضاءً لصناعة الفكر وإعادة بناء الإنسان والمعرفة.
يسعدني أن أشارككم اقتراب صدور عملي الأكاديمي الجديد:
“التمكين اللغوي الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي”
وهو ليس كتابًا تقليديًا، بل مشروع معرفي يؤسس لرؤية جديدة تقوم على:
• إعادة بناء الكفاية اللغوية العربية في سياقها الرقمي
• دمج اللغة بالتكنولوجيا بوصفها بنية إنتاج لا تلقٍّ
• تحويل المتعلم من مستهلك للمعرفة إلى منتج لها في الفضاء الرقمي
كما يتضمن نموذجًا تدريبيًا تطبيقيًا قابلًا للتنفيذ في الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يجعله مشروعًا عمليًا وليس تنظيرًا أكاديميًا فقط.
ويمثل هذا العمل الجزء الأول من مشروع علمي ممتد، يتبعه جزء تطبيقي يعيد ترجمة هذه الرؤية إلى برامج وممارسات تعليمية قابلة للتطبيق.
إنه مشروع يسعى إلى إعادة تموضع اللغة العربية في قلب التحول الحضاري الرقمي، لا على هامشه.
قريبًا… تُعلن التفاصيل الكاملة للنشر.
⸻
وخلال أكثر من خمس سنوات من البحث والدراسة والتأليف، تبلور هذا المشروع في منظومة فكرية متكاملة من الإصدارات والأبحاث والدراسات، شملت:
أولًا: المؤلفات اللغوية والتعليمية
• الخطأ والصواب في اللغة العربية (أربعة أجزاء)
• العربية للعالم (ثلاث مستويات تعليمية) مع مرشد مصاحب لكل فئة
• الكلمات العربية العابرة للقارات (خمسة أجزاء)
ثانيًا: مشاريع الهوية والتحولات الفكرية
• الهوية العربية والذاكرة الجماعية في عصر المعلومات
• الإنسان المشفّر
ثالثًا: الأعمال الأدبية
• الحنين إلى المستقبل
• حريم في الغربة
• غزة بين الركام: المدينة التي تحلم
رابعًا: الشعر
• ديوان: فيك أغنّي
خامسًا: الأبحاث والدراسات العلمية
• مجموعة أبحاث فكرية وتربوية واجتماعية محكّمة، من أبرزها:
• المعلمون الوارثون
• هل نحن ضائعو الهوية؟ بين العولمة والجذور
• وضعية المرأة في الإسلام بين النص والعادات
• جدول الضرب: القصة الكاملة
• نحو منظومة حضارية للدول الناطقة بالضاد رؤية مقارنة مع الكومنولث والفرانكفونية – بحث أكاديمي استشرافي قيد التحويل إلى إصدار أكاديمي مستقل مستقبلاً
• الذهب بين الخاصية الفيزيائية والدلالة القرآنية
• بين الأسطورة والعلم: جدل الأصل اللغوي والمعرفي
“ واللغة في زمن التحول الرقمي
هذا المشروع ليس إنتاجًا معرفيًا متفرقًا، بل رؤية متكاملة لإعادة بناء العلاقة بين اللغة والهوية



