رأيته … مسافرا نحو الموت وترنو عيناه الى براعم الحياة … يا هذا …. ارفع ذراعك مودعا فأنت بين فكي القدر ، على وشك اﻻنطحان … أنصحك ….
اخلع عنك أوهام الﻻهثين خلف سرابات الزمن المهترئ …
ﻻ تغضب ….
فأنا ﻻ أدري ان كان يحق لي أن أضحك ! ام يتوجب علي أن ابكيك ! !
معذرة ….
فأنا أقضل الضحك …ﻻن شر البلية ما يضحك …!!!!
وانتم أصدقائي