الرئيسيةمقالات

القضاة يحكمون باسم الشعب ، لكن هل يثق الشعب بقضائهم ؟(أ.د.حنا عيسى)

هل نحن بحاجة إلى قضاء عادل غير مسيس ؟ نعم ، لماذا ؟ لأنه ،حين تدخل السياسة قاعة المحكمة تخرج منها العدالة!
بمعنى “أن تكون قاضيا ، معنى ذلك أنك العدل يمشي على قدميه ، والعدل والحكم بين الناس يجب ان يكون بالقسط ، وهو من أهمّ واجبات مَن ولي أمر القضاء ”
لذا ، “عندما تكون الرشوة والواسطة وصلة القرابة السبل الوحيدة للوصول إلى منصة القضاء ، فلا تطلبوا العدل من قضاة هم أنفسهم في مواضع الظالمين بعد أن داست أقدامهم أجساد آخرين كانوا أحق منهم بالكرسي المقدس ”
وعلى ضوء ذلك ، ( لكي يكون القاضي جديراً بان يسمى قاضياً يجب أن تتوافر فيه الصفات الآتية:النزاهة التامة ، الاستقلال المطلق ، سعة الصدر ، ضبط النفس ، الذكاء،وتلك مواهب طبيعية ،وأن يكون متمكناً من العلوم القانونية ومعرفة تطبيقها ، وأن يكون دائم النظر في أحوال الإنسان وفي نفسه هو على وجه الخصوص ، وأن يكون فيلسوفاً اجتماعياً ، واسع الاطلاع،هادئ الفكر ، متواضعاً ، وتلك هي فضائل أخرى لازمة له ، فإذا أضيفت إليها قدرته على مقاومة أهوائه وإصلاح ذات نفسه .كان جديرا بان يسمى قاضياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − ستة =

إغلاق