أخبار عالميه

عقوبات أمريكية جديدة على روسيا بسبب “سكريبال”

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا، على خلفية محاولة تسميم العميل المزدوج ضابط الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته العام الماضي ببريطانيا.

 ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجمعة، مرسومًا يقضي بفرض حزمة ثانية من العقوبات ضد موسكو، على خلفية قضية تسميم سكريبال وابنته يوليا.

وستدخل العقوبات حيز التنفيذ أواخر الشهر الجاري بعد إبلاغ الكونغرس.

تفاصيل العقوبات
  • يحظر على المؤسسات المالية الدولية تمديد القروض لروسيا.
  • لن تتمكن البنوك الأمريكية من منح الحكومة الروسية قروضًا، عدا القروض المتعلقة بشراء المواد الغذائية، أو غيرها من المنتجات الزراعية.
  • واشنطن ستعارض كذلك تقديم أي قرض أو مساعدة تقنية إلى روسيا من جانب المؤسّسات الماليّة الدوليّة.
  • فرض قيود تمنع المصارف الأمريكية من تمويل الديون السياديّة الروسيّة.
  •  فرض قيود على صادرات السلع والتكنولوجيا إلى روسيا.
ضابط الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال
روسيا: العقوبات استفزازية
  • وصفت روسيا العقوبات الجديدة بـ”الاستفزازية”.
  • اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا واشنطن بـ”إفساد العلاقات مع روسيا، من خلال التذرع بحادثة تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته”. وأضافت أن واشنطن “جربت عدة مرات إرضاخ روسيا من خلال الضغط عليها عبر فرض عقوبات، لكن تجاربها كانت تتكلل بالفشل في كل مرة”.
  • أشارت زاخاروفا إلى أن واشنطن “استخدمت القانون المتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية لعام 1991، من أجل فرض حزمة العقوبات الجديدة ضد موسكو”. وتابعت “لقد دمرت روسيا مخزونها من الأسلحة الكيميائية منذ فترة طويلة، بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، إلا أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها من أجل تدمير ترسانتها الكبيرة من تلك الأسلحة”.
عقوبات سابقة
  • فرضت واشنطن العام الماضي، مجموعة أولى من العقوبات على روسيا، بعدما خلصت إلى أن موسكو استخدمت غاز أعصاب ضد سكريبال وابنته في بريطانيا.
سكريبال
  • حكم على سكريبال، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، بالسجن في 2006 بتهمة “الخيانة العظمى” قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو ولندن وواشنطن.
  • تعرض سكريبال، وابنته يوليا في مارس/ آذار 2018، لمحاولة تسميم باستخدام غاز أعصاب.
  • اتهمت لندن موسكو بمحاولة قتلهما، وهو ما نفته الأخيرة، وقالت إن المملكة المتحدة ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.
  • طردت بريطانيا إثر ذلك 23 دبلوماسيا روسيا، في خطوة قابلتها موسكو بإجراء مماثل، قبل أن تتسع رقعة الأزمة الدبلوماسية لتشمل العديد من الدول الغربية الحليفة للندن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان − واحد =

إغلاق