نشاطات

” وردٌ حازم ” للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان

” وردٌ حازم ” للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان

خاص- ثقافات

*محمد البريم

صدر عن  مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع في غزة رواية  ” وردٌ حازم ” للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان من مخيم البريج وسط قطاع غزة

وتقول الكاتبة ريان أن الرواية تقوم على ثلاثة محاور محور اجتماعي وآخر سياسي والأخير عاطفي ، وكل محور مرتبط مع الآخر من عدة جهات.

ومما جاء في الرواية: تُرى،  ما الذي يدفُعُنَا لأن نقتلَ الحياةَ فينا ونحن أحياء،  وندعو الموتَ ليحتسي شرابه المُفضَّلَ على موائدنا؟

إنه ببساطة الـحُـبُّ .

هو الذي فتح أوكار الغربة في قلوبنا،  وأردانا عُرَاةً حُفَاةً تحت وطأةِ الزمن.

إنه الـحُـبُّ . فقط!

وتضيف ريان  ” المحور الاجتماعي متمثل في قيد المجتمع على المرأة ، و قيد المرأة على المرأة ، وهذا تمثل في كره الأم لزوجة ابنها ، وانتقل الكره والتسلط للحفيدة “ورد” ، أما المحور السياسي هي قضية الاحتلال ، وقضية الثورة المتجذرة في النفوس ، وهذا مرتبط بالمحور الاجتماعي ، حيث أنه من كره الجدة للحفيدة لم تخبرها عن جدها البطل ، لكن الحفيدة ورثت الصفات الثائرة منه، والمحور الثالث ، المحور العاطفي ، علاقة ورد بحازم التي بدأت منذ الصغر ، وهي مرتبطة بالمحورين السابقين، حيث أبرزت الجانب السياسي من خلال دفعها له للذهاب لمعسكرات التدريب العسكري ، و الجانب الاجتماعي من خلال تمردها على القيد المجتمعي ، وهروبها لتلحق بحازم في صفوف المناضلين.

وتشير  ريان الى أن الرواية هي فكرة لقصة قد تبلورت إثر المواقف المتكررة التي تتعرض فيها المرأة للاضطهاد ، و كذلك يتعرض فيها الوطن للاغتصاب ، وهذا ما دفعني لأن ألغي وجود زمان ومكان محددين، أي لا دولة بعينها ولا سنة بعينها قد ذكر في الرواية، والسبب في ذلك أن القضايا هذه، ما هي إلا قضايا موجودة في كل الدول ، إذ أن كل الدول قد تعرضت للاحتلال، ومنها ما زال يعاني ليومنا هذا، كما أن فكرة السيطرة الخانقة على المرأة ، لازالت معظم النساء تعانين منها حتى هذه اللحظة ، كان من الواجب الدفاع عنهن ، والتمرد على هذه المعتقدات والعادات الظالمة التي طمست معالم الأنوثة “.

وتتابع  ريان  ” كوني أنثى في مجتمع شرقي ، كل طموحي منصب على كيفية إخراج العقلية العربية الأنثوية نحو النور والثقافة والأدب ، و هذه الرواية هي بداية لهذا الطريق، والذي أعلم أنه طويل وشاق ومتعب ، لكن هي رسالة سامية، و آن لها أن تصل للجميع “.

مقالات ذات صلة

إغلاق