نشاطات

كتب ألشاعر حسن منصور لهمسة سماء ألثقافه

كلمات واضحة10333798_332614913568353_600192435987477678_o
أَبـَداً لــنْ تَسكُـتَ ألْحـانِي || أبَـداً لَـنْ أقْــمـعَ وُجْـــدانِي
إنّي لــن أحْــرقَ أشْـعــاراً || قـيلَتْ في حُـبّ الأوْطـــانِ
وطَـني مــا كانَ مُــتاجَــرةً || في سـوقِ الشِّعرِ الرّنـّان
وشُعـــوري ليسَ مُـــراءاةً || يَستَجْــدي عـطفَ الإخْوانِ
هُـوَ في قـلبي نَبْـضٌ يَحْيا || يَـتَـوقّـــدُ مِـــثـلَ الـنّـيـرانِ
وَطَـني سَـكَــنٌ: أمٌّ وأبٌ || وفَُـــــؤادٌ حـــــانٍ آوانـــي
ونـداءٌ عـــذْبٌ أيْـقَـظَـــني || ونَـشـيدٌ شَــــنَّـفَ آذانِـي
ومَــعـانٍ أحْفَـظُـــها طِفْـلاً || صُــوَراً تَحْــيا في الأذْهـــانِ
نَفَحـاتٍ تُنْعِشُ إِحْساسي || وتُـتَـــوِّجُ رَوْعَــــةَ إيِمــــانِي
نفَــحـاتٍ تَحْـمِــلُ أصْـــداءً || مِن صَــوتٍ مــلْءَ الأكْـــوانِ
مِن ماضٍ يَحيا في نفْسي|| وصَـداهُ يَبـعــثُ أشْــجــانِي
وطَـــني لا أبْصِـرُهُ وَثَـنـــاً || مَــــعْــبـوداً بَـيْــنَ الأوْثــــانِ
لــكِــنّي أبْـصِـــرُهُ ذاتـــي || وَهـويّـتَـــهــا فـي الأقْــــران
وأُجَـــرِّدُهُ مِـمَّــنْ يَـبْـغـي || وَيُـدَنِّــسُـــهُ بِالـطُّـغْـــــيــان
لِيظَـلَّ جَـميلاً في عَـيْـني || يـزْهـو بِفِــعـــالِ الـفُـرْسـانِ
أعْــتـزُّ بــهِ، بِمَــعـــالِــمِــهِ || بِـمـــآثِــرِهِ فــي الأزْمــــانِ
هلْ يُمكِنُ نِسْيانُ الْماضي || هـل يُمْـكنُ إِغـفــالُ الآنِي
هَلْ يُمْكنُ أنْ أنْسى أمَلاً || وغـــداً سَـتَـراه الـعَــيْـنـانِ
فـغَدي والْحـاضرِ والْمـاضي || أشْـياءٌ فَــوقَ الـنِّـسْـيـان
هَـلْ يُمْـكـنُ وَأْدُ مَسَـرّاتِي || هَـلْ يُمْـكنُ مَـحوُ الأحْــزانِ
وبِـدونِ مَـكانٍ فـي الدُّنْـيــا || هَـلْ يُمْكنُ عَيْـشُ الإِنْسانِ
وَطــني دُنْـيـايَ بـهِ أحْـيــا || كَـهَــزارٍ عــاشَ بـبُــسْـتــانِ
يَـتــنَـقّــلُ فـيـهِ مَـسْــروراً || ويُـعــانِـقُ كـلَّ الأغْــصــــانِ
أفَـلا أَحْـمــيــهِ إِنْ هَــبَّـتْ || رِيـحٌ وعَــواصِــفُ أضْــغـــانِ
أمْ تَـطـلُبُ مِنّي أنْ أغْــدو || نَـذْلاً يَــرْضــى بالإِذْعــــــانِ
أمْ زمّـــاراً وَلــــهُ وجْــــــهٌ || يَـهــوى تَغــيــيـرَ الأَلْـــــوانِ
أمْ تطلُبُ أنْ أغْـدو حَـجَـراً || مَــوْتِي وَحَـــيــاتِي سِـيّـانِ
وَطـنـي تـاريــخٌ مَــوْصـول || بِـدمِ الأبْـطــالِ الشُّجْـعـــان
ســـأظَـــلُّ أُردّدُهُ دوْمـــــاً || وأُلَــقِّــنُـــهُ لِــلْــــوِلْــــــدان
لا آلـــو جَــهْـــداً أَرْويـِـه || لِـيَــعــــوهُ بـعــدَ الــقُــــرآنِ
قِــيَمٌ عِـشْنـا نـتَـعــلَّـمُــهـا || لا يَـنـْفــيـهــا فِــعـــلٌ ثــانِ
بلْ يُحْـيـيهـا وَيُـؤَجِّـجُــهــا || فـعــلُ الْمُــرْتَــدِّ الطَّـعّـــان
فالدّينُ الْحَـقُّ تُشاهِــــدُهُ || طَــوْداً في وَجْـــهِ الْكُـفْـرانِ
وَمُسَيْلَمـةُ الكذّابُ هَوى || مَــلْــعــونـاً عِــنـدَ الـدَّيـّـــان
*****************************
الشاعر حسن منصور
[من المجموعة الثامنة، ديوان (في الدوامة) دار أمواج. عمّان. 2014م. ط1 ص20]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق