ميشيل دي نوسترادام أو باختصار نوستراداموس طبيب ومنجم فرنسي عاش في القرن الـ16.
توقع هذا الرجل حسب ما يروي مؤيدوه “الكثير من الأحداث التي حدثت فعلا في القرون القليلة الماضية”، من بينها الثورة الفرنسية وتبوء أدولف هتلر السلطة في ألمانيا، وأحداث 11 أيلول/سبتمبر، حسب قولهم.
وتبقى نبوءات نوسترادام قابلة لتأويلات ولتفسيرات عدّة، في حين أن موقع indy100التابع لصحيفة “الإندبندنت” سلّط الضوء على ما يمكن توقعه في العام الحالي، هنا أبرز النقاط:
ونقلت صحيفة “إكسبرس” البريطانية تفسيرات نبوءات نوستراداموس، واختصرتها بالتالي:
* يعتقد المؤمنون بفكر نوستراداموس أن الصين قد تتخذ في عام 2017 خطوات لمعالجة “عدم التوازن الاقتصادي” في العالم، مع آثار بعيدة المدى.
* قد تواجه إيطاليا ضائقة مالية وسط ارتفاع معدلات البطالة والقروض، ما سيجعلها “مركز” أزمة جديدة في منطقة اليورو.
* في نبوءة أخرى، هناك هدنة جديدة بين روسيا وأوكرانيا ستلقى معارضة من الولايات المتحدة، واحتضانا من الاتحاد الأوروبي.
* تعدّ “الحرب الساخنة” وارتفاع درجات الحرارة وتناقص الموارد أكثر النبوءات المزعومة رعبا، مع الإشارة إلى أن أكبر التهديدات ستكون الحرب البيولوجية والإرهاب، حسب التأويلات.