شعر

قصيدة وجلست عند منافذ الشباك

أ د .عبد الله السلّمي

وَجَلسْتُ عند مَنافذِ الشُّبّاكِ

أتنَسَّمُ طِيبًا ومِنكِ شَذاكِ !

هبَّتْ نَسائمُ مُوحِيًا بنِداكِ

ويَهُبّ إعْصَاري يُجيبُ نِداكِ !

مُتَرَقّبا قَلْبِي قُدومَ قِرَاكِ

مُتَشوّقا كلّا ، بلَى لِلقاكِ !

أهلًا بكِ سَهْلًا أتُوقُ رِضاكِ

يا مَرْحَبًا إنّي وَكنتُ بذاكِ !

فَمتَى مَتى مَدّتْ إلَيّ يَداكِ

أمْسِ غدًا أوْ ذاتَ يومٍ ذاكِ !

ويَطولُ باعِي مِن هُنا لِجَنَاكِ

دانٍ هُوَ ، نَاءٍ ؟ فَما أحْلَاكِ !

زر الذهاب إلى الأعلى