
وَجَلسْتُ عند مَنافذِ الشُّبّاكِ
أتنَسَّمُ طِيبًا ومِنكِ شَذاكِ !
هبَّتْ نَسائمُ مُوحِيًا بنِداكِ
ويَهُبّ إعْصَاري يُجيبُ نِداكِ !
مُتَرَقّبا قَلْبِي قُدومَ قِرَاكِ
مُتَشوّقا كلّا ، بلَى لِلقاكِ !
أهلًا بكِ سَهْلًا أتُوقُ رِضاكِ
يا مَرْحَبًا إنّي وَكنتُ بذاكِ !
فَمتَى مَتى مَدّتْ إلَيّ يَداكِ
أمْسِ غدًا أوْ ذاتَ يومٍ ذاكِ !
ويَطولُ باعِي مِن هُنا لِجَنَاكِ
دانٍ هُوَ ، نَاءٍ ؟ فَما أحْلَاكِ !
