
يَا رَبِّ فَاحْفَظْ أَرْضَنَا وَدِيَارَنَا
وَاجْعَلْ حِمَاهَا مَوْئِلَ الأَمْجَادِ
وَاحْفَظْ بِلَادَ الحَرَمَيْنِ فَإِنَّهَا
أَرْضُ الطَّهَارَةِ مَنْبَعُ الإِرْشَادِ
فِيهَا مَهَابِطُ لِلْهُدَى وَمَنَارَةٌ
لِلْحَقِّ تَسْطَعُ فَوْقَ كُلِّ بِلَادِ
وَاحْفَظْ وُلَاةَ الأَمْرِ وَاجْمَعْ شَمْلَهُمْ
بِالحَقِّ وَالتَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ
وَاحْفَظْ شَعْبَ الدَّارِ فِي أَمْنٍ وَفِي
عِزٍّ يَدُومُ بِرَاسِخِ الأَوْتَادِ
وَانْصُرْ جُنُودَ الحَقِّ فِي مَيْدَانِهِمْ
وَاشْدُدْ خُطَاهُمْ قُوَّةَ الإِسْنَادِ
وَاكْفِ البِلَادَ شُرُورَ كُلِّ مُكَايِدٍ
وَارْدُدْ كَيْدَ الغَدْرِ وَالحُسَّادِ
وَاصْرِفْ عَنِ الأَرْضِ الطَّهُورِ عُدَاتَهَا
وَاحْمِ الحُدُودَ مِنَ الأَذَى وَالاعاد
فَمَنِ ابْتَغَى أَرْضَ الحَرَمَيْنِ بِمَكْرِهِ
فَاجْعَلْ مَسَاعِيَهُ إِلَى ارْتِدَادِ
هَذِي السُّعُودِيَّةُ العَزِيزَةُ مَوْطِنٌ
لِلْأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالإِسْعَادِ
سَتَظَلُّ رَايَتُنَا تَرِفُّ بِعِزَّةٍ
فَوْقَ السَّحَابِ عَزِيزَةَ الأَنْجَادِ
فِي ظِلِّهَا شَعْبٌ وَفِيٌّ صَادِقٌ
يَحْمِي ثَرَاهَا صَادِقَ المِيعَادِ
وَبِنُورِ رِسَالَةِ التَّوْحِيدِ قَدْ
سَمَتِ البِلَادُ بِنُورِهَا الوَقَّادِ
سَنَظَلُّ نَبْنِي لِلْغَدِ المَأْمُولِ
مَايَبْقَى صُرُوحًا شَامِخَاتِ عِمَادِ
أَمْنٌ وَعِلْمٌ وَازْدِهَارٌ رَاسِخٌ
وَتَآلُفٌ يَسْمُو بِكُلِّ فُؤَادِ
نَحْنُ شَعْبٌ آمَنَ العَدْلَ مَنْهَجًا
وَبِالسَّدَادِ يَصُونُ مَجْدَ بِلَادِ
حُكُومَتُنَا أَقَامَتْ نَهْجَ حَقٍّ
وَسَارَتْ بِالهُدَى يَحْمِيهِ عَتَادُ
وَطَنُنَا لِلْإِسْلَامِ يَبْقَى قُوَّةً
مَا دَامَ مُتَمَسِّكًا بِالشَّرْعِ لِلْآبَادِ
يَا رَبَّنَا احْفَظْهَا وَكُنْ لِحِمَاهَا
عَوْنًا وَحِصْنًا مِنْ يَدِ الأَضْدَادِ
وَاجْعَلْ بِلَادِي قُوَّةً يَا رَبَّنَا
فَوْقَ الظَّلُومِ وَكُلِّ بَاغٍ عَادِ



