
الخيانة وتقليد اليهود ويدعون الإسلام
هكذا يظن البعض من المنافقين أن
أن الخيانة ذكاء وأن أكل مال الناس بالباطل فهلوة
ولكن بعد كل هذا يريدون تحسين صورتهم لكي يظلوا في عيون الناس مسلمين وليسوا منافقين
فيقوموا بالتسجيل لمن خانوه وسرقوه ويظهرون المقطع الذي يريدونه ويطلعون بعض الخونة أمثالهَم ممن يشهدون الزور ويستمعون لطرف واحد
وهذا لكي يبرئون أنفسهم أمام الخاصة من أشكالهم ليلبسوا الحق بالباطل
هكذا كان فعل اليهود في تحريف التوراة
قال تعالى
في الآية رقم 91 من سورة الأنعام في القرآن الكريم: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾. وتعني أن اليهود كانوا يكتبون التوراة أو أجزاء منها في أوراق متفرقة (قراطيس)، فيُظهرون ما يناسبهم ويخفون كثيراً من الأحكام وبشائر نبوة محمد صلى الله عليه
ولهذا السبب منع القانون المصري التسجيل بدون إذن من النيابة
هؤلاء المنافقون أشد خطرا على الأمة من العدو الظاهر
لأننا نثق بهم ثم يخدعوننا
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
قال تعالى
- وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢ الأنعام﴾
- -_
- عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت



