الرئيسية

الاتحاد الرياضي الأورومتوسطي(USEM):أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026: الرياضة كجسر للسلام والحوار بين الشعوب

شاعر الأمة محمد ثابت

بيان صحفي

الاتحاد الرياضي الأورومتوسطي(USEM):أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026: الرياضة كجسر للسلام والحوار بين الشعوب

البروفيسور فؤاد عودة: “رسالة عالمية للسلام والوحدة. فرصة تاريخية لإيطاليا وصورتها في جميع أنحاء العالم.”

روما، 8 فبراير 2026 – من جديد، تخاطب الرياضة العالم من ميلانو. يُمثل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تحولاً رمزياً ذا أهمية دولية بالغة لإيطاليا، حيث تتشابك قيم البلاد وصورتها ومصداقيتها أمام المجتمع الدولي.

تنطلق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرون بحفل الافتتاح في ميلانو. إنها فرصة فريدة لإيطاليا لتتألق أمام العالم.

يُمهد حفل الافتتاح في ميلانو الطريق رسمياً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين ميلانو-كورتينا 2026، وهي واحدة من أهم الأحداث الرياضية الدولية، القادرة على جذب انتباه العالم بأسره وتوحيد الرياضيين والمؤسسات والمواطنين تحت القيم الأساسية للرياضة.

يمثل انطلاق الألعاب لحظة رمزية وملموسة في آن واحد، حيث تتشابك المنافسة واحترام القواعد والروح الأولمبية مع رسالة تتجاوز حدود الرياضة.

تأملات الرابطة: الرياضة والسلام والحوار الدولي

على هامش انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، تتأمل شبكة الجمعيات والحركات المكونة من AMSI (نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا)، وUMEM (الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطيةالدولية)، وUSEM (الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي)، وCo-mai (جالية العالم العربي في إيطاليا)، وAISCNEWS (وكالة إعلام بلا حدود- ايسك نيوز العالمية)، والحركة الدولية Unite to Unite، مع الدكتور ندير عودة متخصص أمراض القدم و لاعب كرة قدم و عضو في المجلس الاداري AMSI ,USEM و UXU ,في الأهمية العميقة للحدث الأولمبي في لحظة تاريخية تتسم بالصراع والتوترات الجيوسياسية والانقسامات الاجتماعية.

تؤكد الاتحادات أن الرياضة لا تزال واحدة من اللغات العالمية القليلة القادرة على بناء جسور بين مختلف الشعوب والثقافات، وتعزيز الاحترام والشمول والحوار.

صوت فؤاد و ندير عودة: أطيب التمنيات لإيطاليا ورياضييها، فالرياضة لغة عالمية.

ويتولى البروفيسور فؤاد عودة، وهو طبيب متخصص في الطب علاج أمراضالعظام، وصحفي، ومتخصص في التواصل العلمي الدولي، وخبير في الصحة العالمية، وعضو في سجل خبراء FNOMCEO، وأستاذ في جامعة روما تور فيرغاتا، مهمة إعطاء صوت للشبكة.

“أولاً وقبل كل شيء، نتمنى لإيطاليا والرياضيين وجميع الوفود الدولية دورة ألعاب أولمبية تتسم بالروح الرياضية والاحترام المتبادل والسلام. لقد وُلدت الألعاب الأولمبية كرسالة حوار بين الشعوب، واليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب أن تُذكّرنا بأن المنافسة يمكن أن تكون أداة للوحدة، لا للفرقة”، هذا ما صرّح به عودة

رسالة وحدة في عالم مليء بالتوترات

بحسب نديرعودة، فإن دورة ألعاب ميلانو-كورتينا 2026 لها قيمة تتجاوز الحدث الرياضي: “في عالم تتسم فيه الحروب والصراعات، يمكن للرياضة، بل يجب عليها، أن تصبح مساحة محايدة للتلاقي، قادرة على الجمع بين مختلف الثقافات والأديان والهويات. هذا هو جوهر الرسالة الأولمبية.”

تؤكد الاتحادات على كيف يمكن للألعاب أن تخاطب بشكل خاص الأجيال الشابة، وتغرس فيها قيم التعايش واحترام القواعد والتعاون الدولي.

فرصة لإيطاليا: تحسين صورتها ومصداقيتها وتطويرها على هامش الألعاب.

إلى جانب الاعتبارات الأخلاقية، تسلط شبكة الجمعيات الضوء أيضاً على الفرص المتاحة للبلاد. ويشير آودي إلى أن “الألعاب الأولمبية تمثل أيضاً فرصة اقتصادية واجتماعية وبنيوية هامة، ولكنها قبل كل شيء تمثل واجهة دولية لإيطاليا”.

ويضيف: “إن إظهار قدرة بلد ما على التنظيم والترحيب والمشاركة في الحوار للعالم يعني تعزيز مصداقيته وصورته الدولية. إنها فرصة لا ينبغي تفويتها”.

الاتحاد الأوروبي للحوار المتوسطي، الرياضة كأداة للحوار الأوروبي المتوسطي

يضطلع الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (USEM) بدورٍ محوري في مواكبة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى. تأسس هذا الاتحاد كمنصة رياضية للتعبير عن الحركات والجمعيات التي لطالما التزمت بالحوار بين الشعوب. وقد أُنشئ الاتحاد لتوفير بيئة رياضية منظمة ومستمرة للتواصل والشمول والتعاون، بدءًا من الأنشطة الشعبية والمجتمعات المحلية وصولًا إلى المستوى الدولي.

يعمل الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (Unione Sportiva Euromediterranea) كصوت رياضي لهذه الحركات، حيث يروج لمبادرات هادفة تستخدم الرياضة كلغة مشتركة قادرة على التغلب على الحواجز الثقافية والاجتماعية والجغرافية، مع إيلاء اهتمام خاص لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

في هذه المرحلة، من المقرر تكثيف أنشطة USEM بشكل أكبر، بما في ذلك من خلال زيادة الظهور والتغطية الإعلامية، بدءًا من مشاركة AISC News، بهدف تسليط الضوء على الرياضة والترويج لها كوسيلة ملموسة للحوار والسلام والتعاون الدولي.

تحية أخيرة: الرياضة إرثٌ للسلام والتعاون

وفي الرسالة الختامية، كررت الجمعيات والحركات تمنياتها الطيبة لجميع الرياضيين والوفود المشاركة، سواء الإيطالية أو غيرها، على أمل أن تترك دورة ميلانو-كورتينا 2026 إرثاً يتجاوز مجرد الميداليات.

ويختتم ندير عودة مع البروفيسور فؤاد عودة قائلاً: “يكمن النجاح الحقيقي للألعاب الأولمبية في ترك بصمة دائمة من السلام والحوار والتعاون بين الشعوب، باسم الرياضة”.

المكتب الاعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى